أخبارناالصحف

آرك نيوز يكتب عن…«سماء سقطت من حضني»

رواية جديدة للكاتب الكوردي السوري ماهر حسن

تحت عنوان.. «سماء سقطت من حضني» رواية جديدة للكاتب الكوردي ماهر حسن، كتب موقع «آرك نيوز» خبر صدور الرواية، وجاء في الخبر…

 صدرت مؤخراً رواية جديدة للكاتب الكوردي ماهر حسن ابن مدينة ديرك بكوردستان سوريا تحمل عنوان «سماءٌ سقطت من حضني».

«سماء سقطت من حضني» رواية جديدة للكاتب الكوردي الشاب ماهر حسن، صدرت عن دار النخبة للنشر والطباعة في القاهرة.

الرواية تأتي بعد ثلاثة أعمال له باسم: «عابرون من الشمال» باللغة العربية، وشعر باللغة الكوردية باللهجة الكرمانجية بالأحرف اللاتينية Keniya Te. بالإضافة إلى دراسات عن كوردستان سوريا باللغة الكوردية باللهجات الصورانية والكورمانجية والبادينية، لم يعلن عنها حتى الآن لأسباب تتعلق به.

الكاتب ماهر حسن تحدث في تصريحات خاصة لـ ARK عن كتابه الجديد قائلاً: «إنه العمل الثالث الذي يقوم بطبعه فيما أنهى من كتابة عمله الرابع وهو عبارة عن دراسات وأبحاث عن كوردستان سوريا لم يعلن عنه بعد».

تابع بالقول: «تقع روايتي في 150 صفحة من القطع الوسط ولوحة الغلاف من تصميم الفنانة جرا لطيف».

واكتفى الكاتب ماهر حسن بالاستشهاد ببعض النصوص عن روايته الجديدة المطبوعة «سماء سقطت من حضني» تاركاً للقارئين الدخول في عمق الرواية وتقييمها.

فيما يلي كلمات مقتضبة من الرواية الجديدة للكاتب ماهر حسن:

عن نص كتاب بكلمات كان الرجل سيء الحظ يظن أنه لن يمضي في الطريق إلى عشيقته إلا بضع ساعات، لكن حظه العاثر جعله يمكث في السجن سنوات طويلة قبل أن يصل إليها! وطوال كل ذلك الوقت من سنوات التيه والشقاء والتعاسة، ظل يعيش على هذا النحو حتى انتهى به المطاف إلى حالة من السأم إزاء كل ما آلت إليه أموره وأمور محبوبته، فقد وضعت الأقدار في طريقه جنودًا غلاظًا قساة القلوب لا يعرفون الرحمة، فأخذوا يصبون جام حقدهم عليه.

هنا نستطيع أن نقول- بشكل لا ريب فيه- أن فقدان الإنسان لإنسانيته في الحرب قد بات سمة أساسية من سمات بني البشر، دون أن يدركوا ذلك إدراكًا تامًا، وهو أمر يصعب إدراكه على كل حال.

مرة أخرى، وبعد مرور سبع سنوات، يكمل الرجل البحث عن محبوبته، فيقع في أحابيل نوع آخر من القدر الذي لا يرحم، ويضاف إلى واقعه المؤلم وقائع أخرى أشد إيلامًا يقوم بها أناس يتاجرون بشكلٍ متواصل بأوجاع من لا حول لهم ولا قوة.

أخيرًا يرضخ الرجل لذلك القدر الذي جار عليه باستمرار، وتكبد طوال حياته الكثير من الألم، فيجد نفسه في النهاية وهو يسرد ما في أعماقه من حكايات يشيب لها الولدان طلية سنوات الحروب والقهر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى