الأدبالروايةالمكتبة

أحزان الزعفران في زفة السلطان

قضايا سياسية في سرد روائي جذاب يصيب الهدف والفكرة

عنوان الكتاب      : أحزان الزعفران في زفة السلطان (رواية)

اسم المؤلف      : مصطفى محمد غريب

عدد الصفحات    : 364 صفحة

المقاس           : 14×20

تناول المؤلف في الرواية قضايا سياسية في سرد روائي جذاب يصيب الهدف والفكرة المراد إيصالها للقارئ.

رواية أحزان الزعفران

الزعفران ذهبي اللون جميل عند قطفه يكون رماني بعد تنقيعه في الماء  ينتقل إلى لون أصفر شمسي، والزعفران البشري في مداخل ومخارج البيوت والكهوف والجبال والوديان والسهول والغابات والأنهار والبحار والمحيطات والقطب الشمالي وليس الجنوبي..

يثابر في الانطلاق من بقايا عهود استغلت وجوده وصيّرته تابعًا لقوانينها، عهودٌ تكاد مثل أرقام النووي التي لا نهاية لها، ما قبل الاستغلال البشري للبشر وما بعده انطلاقًا من مُسميات امبراطوريات تقاتلت حتى فنت وتوارثها المنجِّمون حتى العهد العثماني وعهد العبودية المُطلقة وصولًا للعبودية الرأسمالية التي لُقِّبت بالحضارية على شكل دساتير ملكية أو جمهورية (قشمر) مضحكة أو جمهورية تلبس ديمقراطية كالبردعة إلى عالم من علاقات جديدة تنبثق من القديم لتجدد مفاهيم أكلَ الدهر عليها وشرب وأصبح المجتمع لا يستوعب ذلك القديم.

زعفران البيوت القديمة

 وعملية الانتقال من الزعفران إلى زعفران البيوت القديمة أو أراضي شاسعة تصطحب معها ولادة معقدة، إلا أنها ستتم مهما حاول القديم التشبث لأن التطور يلازم نمط الإنتاج الجديد وكل جديد له رقم في لغة الاحداث التي تخطّها يدُ البشَر وليس القدَر..

في سهل الحنطة الصفراء المملوءة بأعشاش الفخاتي ينتظر الصائدون دائمًا بزوغ نور الشمس. تأتي دائمًا عصافير الدوري تزقزق فوق غصون الأشجار المثمرة وغير المثمرة القريبة، تطلق الصافرات فتحلق الطيور لتقع في فخاخ الشباك، كيف تعلم الإنسان وضع الفخاخ لأخيه لمجرد الاختلاف في رؤيا الزعفران؟ ليس كلما نحب ندركه في الحياة، الرمز أو الموجود في خارطة الكتابة المسمارية القريبة من صدر التاريخ، الرمز الذي نستخدمه على الاغلب للتنفس العميق بالموجودات.

الأجساد تتهاوى والقهر والعرق يمتزجان دون تأخير القهر لن ينقطع..

الهتاف

 الهتاف نوع من النصر في زمن القحط الوبائي الذي ينتشر أحيانًا في عصر الموبقات سيكون كالحصاد في ذروته النهائية في حقول من الزعفران الطرية التي تتبرعم فيها زهور الغابات النائية على الرغم من ظلام المزرعة الأخطبوطية..

الشمس ستكون بهية في الحقول وعصية في مواخير البغاء الرسمي المنتج في دهاليز الفكر المبني على أسس الريبة وتفشي دهاء الزهايمر الفكري على رؤوس الأشهاد تقف المموهات..

 هناك من ينق نقيق الضفادع النهرية الضفادع الملازمة للمستنقع والجدول القديم/ عالم ضليع بالتغيرات، الزعفران الملاحق سيكون دائماً ملاحق في خيالات رجال العسس وجنرالاتهم الفقهيون الممتدون كخراطيم الافيال ومجسات أخطبوط البحر الأزرق، لم يكن صاحب السلطان شخصية منفردة او هلامية فهو موجود في الاجنة كما لفكر العسس منفرد! الزعفران البشري المبتلى بالخوذ على شكل عمائم مختلفة الألوان تهدف لإخضاعه كي تمرر التاريخ على نمط عاهات فكرية قديم بلون جديد..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى