صدر حديثا

«أدباء نوبل»… يكشف جوانب شخصية وحياتية لرواد الأدب

أشخاص رفعوا رايات أوطانهم وأسهموا بنصيب كبير في رفعة بلادهم وإكسابها الصيت والشهرة

Advertisements

صدر حديثًا عن دار النخبة كتاب «أدباء نوبل» للكاتب حازم إسماعيل السيد، يقع الكتاب في 484 صفحة من القطع الكبير. وشارك الكتاب في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ52 لعام 2021.

في ظل المتغيرات المتلاحقة المتسارعة التي لم تدع من واقع حياتنا شيئًا إلا وطالته، ولا سيما ميدان الثقافة والأدب، كان لزامًا على من يطرق أبواب الأدب قارئًا أو كاتبًا أن يتسلح بسلاح المعرفة.

وأعظم وسائل المعرفة هي التزود بخبرات من سبقنا على الدرب من الأدباء والمفكرين، الذين أهَّلتهم موهبتهم ونتاج إبداعاتهم لولوج أعظم محافل التكريم الأدبي، ألا وهي جائزة «نوبل» في الآداب، والتي وضعت على مسار رحلتها عبر مائة وعشرين عامًا منذ بداية القرن العشرين حتى عامنا هذا.

أدباء نوبل

117 أديبًا ومفكرًا ساهم المؤلف في التعريف بهم وقدم صورة واضحة عن شخصياتهم ومسيرتهم. كأصحاب أكبر جائزة أدبية على الإطلاق وأعظمها قيمة على المستوى المادي والمعنوي.

 يقول المؤلف: ليس الغرض بالطبع من التعرف على مسيرتهم الأدبية، وطبيعة شخصياتهم، وغيرها من العوامل التي قادتهم إلى الحصول على الجائزة، أن نقارن أنفسنا بهم أو نزاحمهم كأدباء في محاولة إحرازها مثلهم، لكننا نختصر خبراتنا بالاطلاع على خبراتهم، ونصل خطواتنا القصيرة بخطواتهم التي قطعوا فيها أشواطًا طويلة، فقد أسسوا مذاهب أدبية أو على أقل تقدير روَّجوا لها ووضعوها في موضع التجربة والتطبيق، ومثلوها بأعمال خلَّدها الزمان كما خلَّد أسماءهم…

   كما أن تسليط الضوء على الجوانب الشخصية، والنفسية، والحياتية لهؤلاء الأدباء، وكيف قهروا ظروفهم الصعبة يجعل منهم قدوة ومثلًا أعلى للكثير من أصحاب المواهب التي لا تجد لها ما يقودها من عزيمة صاحبها، ولا تشجيع ذويه، فتذوي وتذبل، ثم تموت، وهكذا تنطمس حضارات، وتأفل أمم، وتبتلعها دوامة التاريخ…

   فكم من أشخاص رفعوا رايات أوطانهم وأسهموا بنصيب كبير في رفعة بلادهم وإكسابها الصيت والشهرة، وكانوا مرآة لحضارة أوطانهم وصورة نابضة بالحياة لها! وكم من أمم ضلت، وتاهت، وانقضى ذكرها بوأْد مواهب أبنائها، فالعلم، والثقافة، والأدب في عصر التكنولوجيا ليس فقط مدعاة للفخر والشهرة، وإنما وسيلة للبقاء، والاستمرار، ومقاومة تيارات جارفة ورياح عاتية من التغيير على قدمين راسختين لا تزعزهما الأنواء ولا النوائب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى