صدر حديثا

أسرار الرسم القرآني

اختلافات في رسم كلمات القرآن الكريم لها علاقات وثيقة بسياقات المعاني التي جاءت فيها

صدر حديثًا عن دار النخبة كتاب «أسرار الرسم القرآني وأثره في اختلاف المعاني» للكاتب زياد داود السلوادي. يقع الكتاب في 196 ص. من القطع المتوسط.

نجد في هذا الكتاب ما لم نجده في كتب التفسير التي تركها لنا المفسرون فهو يقدم من الجديد ما لم يتطرق إليه أحد من قبل.  ليس تفسير للآيات القرآنية التي وردت فيه بل هو اجتهاد شخصي من الكاتب وتدبر في فهم الألفاظ القرآنية والفروق في المعنى عند رسمها برسمين مختلفين.

أشار الباحث إلى سبع قواعد هي أطر لسبع اختلافات في رسم كلمات القرآن الكريم، لها علاقات وثيقة بسياقات المعاني التي جاءت فيها وقد بيَّنها في هذا الكتاب واعتمد في بحثه على مصحف المدينة برواية حفص عن عاصم.

تقسيم كتاب «أسرار الرسم القرآني»

قسم الباحث كتاب «أسرار الرسم القرآني» إلى هذه القواعد السبع والتي اندرج تحت كل قاعدة منها مجموعة من الألفاظ تشترك في نفس القاعدة مع شرح واف للفرق في المعنى وفق رسم الكلمة كما جاءت في الآيات الكريمة.

يقول الباحث: «ومن خلال هذا النظام العجيب واللطيف نستيقن أن كل حرف من أحرف القرآن الكريم قد وضع في نظام وسياق يثبت أن رسم القرآن الكريم بهذه الطريقة.

الرسم العثماني هو رسم توقيفي من عند الله تعالى ولم يترك لكتّاب الوحي الذين رسموا لنا كلمات القرآن الكريم، مما يقطع بأن الله تعالى قد حفظ في قرآنه كل حرف من حروفه».

   ويقول في موضع آخر: «وقد يظنّ ظانّ أن لا فرق بين هذه المصادر فكلها من عند الله، فنقول نعم، كلها من عند الله تعالى ولكنّ لكل مصدر خصوصيته التي تميزه عن مصدر آخر، بدليل اختلاف الأسلوب القرآني بين بعض السور وبعضها الآخر، فمثلاً حين تقرأ سورة طه تجد أسلوبها

ولغتها وفواصل آياتها متشابهة مع أسلوب ولغة وفواصل سورة الأعلى وسورة النجم، وكأنها جميعاً نزلت من مصدر خاص واحد، وحين تقرأ قصة موسى في سورة القصص وفي سورة طه تجد اختلافاً بيّناً في طريقة عرض كل سورة للقصة، مع أن القصة واحدة، وأحداثها هنا وهناك واحدة، ولكن أسلوب عرض القصة نفسه يختلف في كل سورة عن الأخرى، مما يشير إلى تنوّع المصادر السماوية التي نزلت منها السور».

تعليقات الفيس بوك
اظهر المزيد

خاص النخبة

النخبة للطباعة والنشر والتوزيع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى