كتاب الأسبوع

«أفروديت»… قصائد إلى المرأة

ديوان للشاعر السوري مصطفى عليكو

ديوان «أفروديت» للشاعر السوري الكردي مصطفى عليكو.

 في «أفروديت» قصائد يوجهها الشاعر إلى المرأة التي كانت سببًا في ظهور الديوان كما صرَّح المؤلف في الإهداء:

للمرأة التي لولاها لما كان هذا الديوان رأى النور

المرأة التي أحيتني مرة

ونحرتني مرتين

يضم: (أفروديت، حافلة، خصلة عنب، أمنية من وحي هذا المساء، دفّئيني، عانقيني، عشتار، نوروز، الفجيعة، الأماكن، قل هذا، ع. ل. ي، الرجاء، علي مراد عائد من عامودا، دعوة، لا أدري متى ولدت، يسوع له كل المجد، العم بدروس، متى ستجيء، الألم، لماذا أحبّك، لملمْ بقاياك، نديم أخضر، ثارات معطرة، التراب، هذيان الفقد، الساعة 0000، لم لا، انسجْ من خيباتِك ملاءاتٍ لعشّاقٍ من حبرٍ و دم، أُمّي، سريرُ اللهفة، انتظارٌ بطعم الدفلى، أربعة عشر ندبة وليلة)

  أفروديت 

أفروديتُ خاضَتْ

لجَّةَ بحِر إيجة

هرباً من سرير

كانَ أضيقَ مِن أنْ يحتويها 

بإصرارٍ وعزيمة

تبحثُ عن حياةٍ جديدة

عن حُبٍّ زارها

في حلمٍ ذاتَ ليلة

شاعرٍ يهيمُ بحبّها

ويكتبُ فيها قصيدة

التقَتْهُ من أوّلِ جولة

كانَ قريباً مسافةَ قبلة

مقيَّداً برحى

لا فكاكَ منها

أنكرتْهُ

وكذَّبَتْ نبضَ قلبِها

هذا ليسَ حلمي

هذه تُسَمَّى خيانة

ومضَتْ

فالأنثى لا تقبلُ بالشريكة

والوحدةُ في الغربةِ ثقيلة

طالَ الانتظار

والاحتمالات باتَتْ ضئيلة

أفروديتُ أنثى

والأنثى يغريها

أنْ يقالَ لها

أنتِ جميلة

أفروديت كانَتْ

أجملَ النّساء

كنجمِ سهيل

بعنانِ السّماء

حوراء تنيرُعتمةَ الليالي

كشهقةِ القمر

إذا حلَّ المساء

وعادَتْ كسوفاً

وقد خابَ الرجاء

تضمِّد جراحي

وقد عزَّ اللقاء

تغرِسُ في القلبِ وردة

بعدَ أنْ حلَّ فيّ الشتاء

وعدْتُ راغماً

وعليلَ الهوى

ليسَ لهُ من دواء

سوى وصلِ الحبيب

ولهفِ اللقاء

أحبّها

وحبّها قدري

ولا راددَ لحكمِ القضاء

تلكَ كانت أفروديت

علّتي

وكانت هي الدواء

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى