صدر حديثا

«أفكار ماركسية في الميزان» يتنبأ بانهيار معبد الاشتراكية

من أوائل الكتب التي تعرضت لنقد منهجي للنظريات الأساسية للمعسكر الشيوعي

Advertisements

صدر حديثًا عن دار النخبة كتاب «أفكار ماركسية في الميزان» ضمن مشروع الأعمال الكاملة للمفكر الدكتور طارق حجي.

يتضمن هذا الكتاب نقداً منهجياً لبعض النظريات الماركسية الأساسية مثل نظرية الدولة في الفكر الماركسي ومسألة ديكتاتورية البروليتاريا كما يعرض لحركة الأوروشيوعية والتي مهدت للانهيار الكامل للمعسكر الشيوعي في أواخر الثمانينيات من القرن العشرين. المحتوي: الماركسية إلي أين؟ ـ مسألة الدولة في الفكر الماركسي ـ مسألة التحول للاشتراكية ـ مسألة ديكتاتورية البوليتاريا- المسألة القومية في الفكر الماركسي- الأوروب شيوعية أو الشيوعية الأوربية.

«أفكار ماركسية في الميزان» توقع الانهيار

يقول المؤلف في مقدمة «أفكار ماركسية في الميزان» كتبت فصول هذا الكتاب بين أواخر سنة 1977 وأوائل 1978 وقبل أن تلوح في الأفق إشارات تنبىء بانهيار «معبد الاشتراكية » في معقله الأول «موسكو » ثم في سائر الفروع (!!).

ذلك الانهيار الذي رآه البعض إبان حدوثه في أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات مذهلًا – بينما كان كاتب هذه السطور يراه آتيا (لا ريب) خلال سنوات قليلة.

 وكان هذا الكتاب أول ثلاثة كتب تعرضت للنظرية والتجارب المستقاة من الاشتراكية (التي كانت تسمي نفسها بالاشتراكية العلمية) بالنقد وتوقع الأفول بسبب ما كنت أراه من كونها نظرية (وتجارب) نحمل بذرة فنائها داخلها، وأعني بالتحديد المعبد بأكمله «العجز عن تحقيق النجاح الاقتصادي» والذي كنت أرى أنه سيقوض وفي «حركة سقوط درامية مفاجئة».

وقد ظهرت الطبعة الأولى من هذا الكتاب في مدينة فاس بالمغرب ثم ظهرت ثلاث طبعات مصرية منه – وها هي الطبعة السادسة تظهر بعد 43 سنة من ظهور الطبعة الأولى كشاهد على أن البعض كان يرى الفساد في الشجرة التي كانت تبدو يانعة ونضرة، والحقيقة أنها كانت على أعتاب. السقوط المدوي الذي حدث بعد عقد واحد من الزمان .

وتصدر الطبعة السادسة من هذا الكتاب دون تعديل في حرف واحد مما كتبته وأنا في السابعة والعشرين من العمر ..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى