صدر حديثا

«أموات بلا تشييع»… كيف تنتصر على الفشل؟

سلسلة كتب التنمية البشرية للكاتبة منى التوم الشايب

Advertisements

صدر حديثًا عن دار النخبة كتاب «أموات بلا تشييع» للكاتبة السودانية منى التوم الشايب.

يأتي الكتاب الذي يقع في 114 صفحة ضمن سلسلة للمؤلفة في مجال التنمية البشرية صدر منها كتابين عن النخبة الأول بعنوان «فكر خارج الدائرة»، والثاني «امرأة متعددة المهام».

تعرض المؤلفة من خلال الكتاب رؤية متعمقة داخل النفس البشرية للوقوف على عوامل الضعف التي تجذب الإنسان إلى الشعور بالعجز و تقدم طرق تجاوزها بأسلوب شيق وجذاب.

تقول:

اقتل العملاق الذي بداخلك؛ لأن العملاق الذي أقصده أكثر فتكًا بك، وإن لم تقتله لن يدع العملاق الذي يقصده أنتوني روبينز أن يصعد فوق التلة.

خاطرة جلبها الخيال لتكون فكرة الكتاب

بدأت الكاتبة منى التوم الشايب كتابها بقصيدة كتبتها كخاطرة جلبها الخيال؛ لتسامر الواقع، فتصبح أشبه بالشعر، لتكون فكرة لعنوان هذا الكتاب «أموات بلا تشييع».

تقول فيها:

أموات بلا تشييع 

 فصول بلا ربيع

 الغدر هناك من يبيع

الذل هناك من يبيع

سيصبح العالم مكانًا شنيعًا

وستهرب الروح هروبًا بلا توديع

سيفصلها من السعادة سد منيع

سينقطع ذاك الخيط الرفيع

بين خمول وكسل وكربة

عندها يكون الحصاد تربة

وتعيش الحياة غربة

وتكون الرأس طبلة

الضمير خالٍ لا صوت ولا نبرة

كجاهل بلا خبرة

يبحث عن حجة بدل الأحاجي

أثقلته الأماني والتراجي

يجابه أيام العنى والضنى يناجي

من أجواء «أموات بلا تشييع»

تحت عنوان (من هم التعساء والمتذمرون؟) تقول 

يكون الشخص تعيسًا لعدة أسباب، منها: الخوف، والقلق، والخوف من المجهول، والخوف على المستقبل، وتراكم الأحزان، واليأس، والفقر، والمرض، والهم، والغم، والمشاكل المادية، والمشاكل الاجتماعية والأسرية، قد تحتاج صفة أو صفتين من هذه الصفات حتى توصف بالشخص التعيس.

قال عمر بن الخطاب: «لو عرضت على الإنسان الأقدار؛ لاختار القدر الذي اختاره له الله».

كما قال أحمد خالد توفيق: «المستقبل الذي يقلقك ربما لست فيه».

قالت أليف شافاق: «لا يهم ما إذا كنت قد أنجبت أطفالًا أم كتبت كتبًا أو وقعت عقد عمل بمليون دولار أو بعت الفطائر في الشارع، ما يهم هو أن أكون سعيدًا من الداخل..».

كما قالت الكاتبة في هذه الأبيات:

كنت تعيسًا لا أرى أملًا

هذه النملة الصغيرة أراها جملًا

كنت عاطلًا بلا عمل

الحياة يكسوها حزن لا يحتمل

جلست يومًا راقبت أفكاري بإمعان

راقبت تنفسي فشعرت بالامتنان

راقبت جسمي فشعرت بالامتنان

راقبت اسمي وجدته امتنان

رفعت للسماء رأسي فلاح في الآفاق

شيء هائل عملاق

قلت: يا إلهي ما هذا؟ فتكلم لساني وقال: أنا الوعي والصحوة

أنا في البحار رغوة

وفي الضمائر نخوة

أمتلك حافزًا لغوص أعماقك بنشوة

لأحفر طريقًا غريقًا لرحلة

سأصعد مكانًا باثقًا كنخلة 

سأبني خليتي كنحلة

سأبحث عن طريقة سهلة

وأجلب رحيقًا من أزهار مذهلة

تجعل داخلي كبستان ملون 

وأحلامي كشعر مدون

في رحم الأماني طفل صغير يتكون

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى