حول العالم

«أميرة العشق» أخفت اسمها خوفًا من الفشل

السنجري: كتاباتي سرقت وتم نشرها على المواقع الإلكترونية

  • واجهتني مشكلة سرقة كتاباتي ونشرها دون ذكر اسمي
  • سيظل سحر الكتاب الورقي موجود رغم وجود الإلكتروني والمسموع
  • يسري الإبياري أطلق عليّ لقب (أميرة العشق)
  • جائزة نوبل لمن يجعل الشباب يترك المحمول ويمسك كتاب

الكاتبة الصحفية علا السنجري، تكتب القصة والشعر والخواطر ولها الكثير من المقالات الاجتماعية والنقدية، صدر لها عن دار النخبة أول مجموعة قصصية بعنوان «ملكة الكبرياء». أجرينا معها هذا الحوار الذي كشفت فيه عن مشكلة كبيرة واجهتها في مجال الكتابة والأدب ومن هو الكاتب الذي يستحق جائزة نوبل..

نص الحوار..

  • نود أن يتعرف القارئ على سيرتك ومسيرتك كأديبة وإعلامية؟

– علا السنجري – خريجة ليسانس آداب انجليزي وبكالوريس تربية – كبير مترجمين في التليفزيون المصري. كتبت العديد من المقالات الاجتماعية والنقد الفني، كما قمت بنشر قصائد وخواطر وقصص قصيرة في مواقع إلكترونية كثيرة. صدرت لي مجموعة قصص قصيرة بعنوان (ملكة الكبرياء) من خلال مبادرة كتابك الأول بالتعاون مع دار النخبة.

  • حدثينا عن الصعوبات والتحديات التي واجهتك في مسيرتك الأدبية والإعلامية، وكيف تغلبت عليها؟

– لم أواجه صعوبات كبيرة جدًا، ففي البداية كانت مشكلة إيجاد مكان يقوم بالنشر ولكن مع انتشار المواقع الإلكترونية المختلفة من جرائد ومجلات لم تعد مشكلة، لكن من وجهة نظري المشكلة التي واجهتني في البداية هي سرقة كتاباتي ونشرها دون ذكر اسمي، تلك كانت مشكلة كل من ينشر في مواقع التواصل الاجتماعي .

  • ما أهم قراءاتك في السابق والآن سواء في مجال تخصصك الإعلامي أم بشكل عام؟

– قرأت كتب أدبية مترجمة للغة العربية، تأثرت بترجمة الدكتور محمد عناني، وقرأت لأغلب الكتاب المصريين مثل نجيب محفوظ وإحسان عبد القدوس ويوسف السباعي وصلاح عبد الصبور، وغيرهم من عمالقة الأدب المصري، ومن الكتاب المعاصرين عمر طاهر وأحمد مراد ومحمد صادق وحسن الجندي.

  • من أكثر الأدباء والإعلاميين الذين تأثرت بهم في مسيرتك. ومن هو مثلك الأعلى في الحياة؟

– الأكثر تأثرًا به هو نزار قباني وغادة السمان، لكن يضل مثلي الأعلى في الحياة هو والدي رحمه الله الصحفي محمود السنجري، حيث علمني أسس الكتابة الصحفية والأدبية.

  • إذا طلب منك ترشيح عميد للإعلام العربي،.. فمن تختارين؟

– لا أعتقد من وجهة نظري أنه يوجد عميد للإعلام العربي سوى طه حسين، لا تزال أفكاره تتوافق مع عالمنا اليوم.

  • مَن مِن الأدباء العرب المعاصرين ترشحينه لينال جائزة نوبل؟

– لا توجد أسماء محددة، ولكن أعتقد أنه يجب منحها لأحد من الأدباء الذين استطاعوا جعل الشباب يترك تليفوناته المحمولة ويمسك بين يديه كتاب يقرأه

  • إلى أي مدى استفدت في مسيرتك كإعلامية وقصصية من تطور وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي؟

– الاطلاع على الحركة الأدبية  قراءة مختلف المقالات والكتب، والاستفادة من خبرات الآخرين.

  • هل أثّر مجال عملك على مشروعك الإبداعي، أم ساعد في تطويره؟

– الاطلاع على ثقافة الآخرين عند مشاهدة عمل أجنبي، يجدد من طاقتي الإبداعية في مجال الكتابة .

  • هل تجدين في الوظيفة قيودًا على الإبداع؟

– الوظيفة تعتبر روتين، مواعيد حضور وانصراف، وقرارات إدارية تتحكم في طبيعة العمل ولا تترك فرصة للإبداع، لكنه الحرف يتغلب ويفرض سيطرته على صاحب الإبداع

  • من تستهدفين في كتاباتك أكثر، القارئ العام أم المثقفين؟

– حين أكتب لا أحدد من سيقرأ، فهي مشاعر أعبّر عنها وأتمنى أن تصل للجميع، أما المقالات النقدية للأعمال الدرامية ربما يقرأها مثقف أو مشاهد عادي

  • إلى أي مدى حققت حلمك كإعلامية وأديبة؟ وما الحلم الذي لم يتحقق حتى الآن؟

– لم أكن أحلم أن أصل إلى هذا الحد من الإبداع والانتشار، ففي البداية بدأت بهوية مزيفة خوفًا من الرفض ومع التشجيع من الراحل يسري الإبياري لتطوير موهبتي وأطلق عليّ لقب (أميرة العشق).

  • ما هي مسؤولية الكاتب والإعلامي تجاه مجتمعه؟ 

– لديه مسؤولية التعبير مشاكلهم، ويحاول أن يساهم أو يشارك في إيجاد حلول  لتلك المشاكل، وأن يرتقي بوعيهم الثقافي. 

  • إلى أي مدى استطاع الإنترنت أن يؤسس لحركة ثقافة وتواصل بين المبدعين من جميع أنحاء الوطن العربي بديلًا عن الإعلام التقليدي؟

– العالم كله أصبح في قبضة يديك من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، أصبحت تتواصل وتقرأ لأغلب الكُتاب العرب، كما أتاحت الفرصة لكثير من أصحاب المواهب في إيجاد مساحة لإبداعهم، كما أوجدت العديد من المجموعات الأدبية التي أوجدت نشاطها في الواقع من خلال الإنترنت، قربت المسافات بين الناشرين والكتاب.

  • كيف ترين مستقبل الكتاب الورقي؟ وهل يستطيع الصمود أمام الكتاب الإلكتروني والمسموع؟

– عالم الورق لم ينتهِ بالتأكيد، ولن ينتهي، لكن يمكن القول إن مساحته تقلصت أمام النشر الإلكتروني، مهما تقدم الكتاب الإلكتروني والمسموع؛ سيظل سحر الكتاب الورقي موجود، كما أن دور النشر الإلكترونية عددها محدود، وتكلفة الكتاب الإلكتروني أكثر من الكتاب المطبوع.

  • ما هي آخر مشروعاتك الإبداعية؟

– في مرحلة تحضير لكتاب يضم مجموعة خواطر نثرية.

  • كلمة أخيرة تودين تقديمها إلى قراء النخبة، ونصيحتك إلى الإعلاميين والكُتاب الجدد؟

– يجب الإلمام بالمستجدات دائمًا في المجال الأدبي وأن يقرأ كثيرًا ويجمع المعلومات الصحيحة، ولا يكتب خبر جريًا وراء التريند دون التأكد من صحته، يكون مميزًا بكتاباته ولا ينسخ أو يقلد الآخرين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى