حول العالم

أميمة: إبداعاتي نابعة من عشقي للفرنسية

يستطيع الأدب الوقوف في وجه المترجمات شرط أن يجد من يقف بجانبه

  • الحركة النقدية ليست على ما يرام
  • تنال الجوائز حسب العلاقات الشخصية
  • الأدب لا يرتبط بجنس أو لون أو دين
  • منتهي السعادة حين أرى مؤلفاتي في معارض الكتب

الأديبة والشاعرة أميمة سامي منصور، تكتب الشعر منذ الصغر والمقالات الإسلامية، ثم خاضت مجال القصة القصيرة وتفوقت فيها، صدر لها عن دار النخبة عدد كبير من المؤلفات منها مجموعات قصصية متميزة ودواوين شعرية وكتاب في أدب الرسائل «جواب حبيبي».

أجرينا معها هذا الحوار الممتع الذي كشفت فيه عن رأيها بصراحة وشفافية عن الحياة الأدبية.

نص الحوار..

  • متى بدأتي مسيرتك مع الكتابة والإبداع؟ وما هي التحديات التي واجهتك، وكيف تغلبتي عليها؟

– منذ الصغر وأنا أكتب الشعر كباقي أفراد أسرتي ثم تدرجت فكنت أكتب مقالات عن المرأة المسلمة ومدي تكريم الدين الأسلامي لها و قد نشرت ثم مقالات عن أهل بيت النبي.. ونشرت هذه المقالات في مجلة الإسلام وطن. ثم بدأت في كتابة القصة القصيرة وتفوقت فيها منها مجموعة القصص القصيرة: «سحر الحب» و«في مرآة عينيه» ثم «خواجات اسكندرية» و«جواب حبيبي» وغيرهم. نعم كانت هناك بعض التحديات ومن أهمها أني بالرغم من تفوقي في اللغة العربية وإشادة أساتذتي بأسلوبي وتعليقاتهم الجميلة: خيال خصب وأسلوب راقي؛ إلا أن دراستي العميقة للأدب الفرنسي كانوا من ضمن تلك التحديات.

  • ما أهم قراءاتك في السابق والآن؟ ومن أكثر الكتاب الذين تأثرتي بهم؟

– في قرآتي السابقة تأثرت بإحسان عبد القدوس وجمالات رومانسيته ويوسف السباعي كذلك.

  • أين تجدين نفسك؟ في القصة أم الرواية أم الشعر…؟

– أجد نفسي في القصة ولكني أعشق الشعر وأفضله عن أي شيء آخر.

  • كيف ترين الحركة النقدية والأدبية العربية في الوقت الراهن؟

– الحركة النقدية ليست على ما يرام إلا من بعض الاستثناءات.

  • حدثينا عن شعورك عندما ترين مؤلفاتك مشاركة في معارض الكتب الدولية؟

– طبعاً شعوري منتهي السعادة حين أرى مؤلفاتي مشاركة في معارض الكتب الدولية.

  • هل أنت مع تصنيف الأدب إلى ذكوري ونسوي؟ وكيف ترين حضور المرأة العربية في عالم الأدب؟

– لا لست مع تصنيف الأدب ذكوري و نسوي فالأدب لا يرتبط بجنس أو لون أو دين.

  • هل ترين في منح الجوائز الأدبية علاقات شخصية في اختيار أصحابها؟

– نعم تنال الجوائز حسب العلاقات الشخصية.

  • كيف يتم الحكم على جودة العمل الأدبي؟ من القارئ أم من الناقد؟

– يتم الحكم علي جودة العمل الدبي من الأثنين؛ القارئ والناقد.

  • إلى أي مدى حققت حلمك كأديبة وشاعرة؟ وما أقرب مؤلفاتك إلى قلبك؟

– أنا أنعم بالهدوء النفسي وأعتقد أني حققت جزء من حلمي ويبقي الكثير. أقرب مؤلف إلى قلبي هو آخر العنقود: «جواب حبيبي».

  • في ضوء ما تشهده بلادنا العربية من أحداث وانقسامات فكرية، هل ساهم الأدب العربي كقوة ناعمة في إرساء روح الوحدة وتقبل الآخر؟

– إلى الآن لم يحقق الأدب كقوة ناعمة في إرساء روح الوحدة ولكنه في بعض الأحيان  يتقبل الآخر.

  • هل تنتج الحروب والثورات مبدعين؟

– نعم تنتج الحروب والثورات مبدعين فالإبداع لا ينتهي ولا يتأثر بالأحداث؛ بل على العكس فنحن كأدباء وشعراء نتأثر بالذي يجري حولنا.

  • يتعرض الشباب العربي لمحاولات لتذويب الهوية، ما دور الأدب في الوقوف أمام هذه المحاولات والصمود أمام الأدب المترجم؟

– يستطيع الأدب أن يقف في وجه التحديات ويقف أمام الأدب المترجم شرط أن يجد من يقف بجانبه ويزيل العقبات التي تعترضه.

  • هل على الأديب مسؤولية تجاه مجتمعه؟ وهل يمكن للكاتب قيادة الجماهير وتوجيهها في ظل أزمة الكتاب الحالية؟

– نعم يستطيع الأديب قيادة مجتمعه إذا قادهم نحو الفضيلة والمحبة.

  • هل أثرت التقنيات الحديثة من فيس بوك وما شابهها على تطور الأدب العربي أم أنه أدى إلى تراجعه لانشغال الكُتاب بالتواصل الاجتماعي وإبداء الآراء؟

– نعم أثرت التقنيات الحديثة من فيس بوك وما شابهها على تطور الإبداع العربي وتواصل المبدعين من جميع أنحاء الوطن العربي.

  • كيف ترين مستقبل الكتاب الورقي؟ وهل يستطيع الصمود أمام الكتاب الإلكتروني والمسموع؟

– لا يستطيع الكتاب الإلكتروني في رأيي منافسة الكتاب الورقي.

  • ما هي آخر مشروعاتك الأدبية؟

– آخر مشروعاتي تجهيز ديوان شعر جديد.

  • كلمة أخيرة تودين تقديمها لقراء النخبة، ونصيحتك إلى الكتاب الجدد؟ 

– دار النخبة دار عظيمة ساهمت في ظهور أسماء أدباء جدد وساهمت في إلقاء الضوء على المواهب المغمورة. نشكر دار النخبة وعلى رأسهم الأستاذ أسامة إبراهيم على تشجيع المواهب الجديدة وعلى دماثة الخلق والتواصل الجميل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى