التاريخ والجغرافياالمكتبة

أوليجا أميرة الانتقام

نص مسرحي تاريخي يهدف به المؤلف إلى تطويع فن السينما مسرحيًا

Advertisements

عنوان الكتاب        : أوليجا أميرة الانتقام

المؤلف               : لطفي عبد الفتاح شمعون

عدد الصفحات      : 124 صفحة

المقاس             : 14×20

«أوليجا أميرة الانتقام» نص مسرحي تاريخي يهدف به المؤلف إلى تطويع فن السينما مسرحيًا بحيث يتجادل الحوار المسرحي على خشبة المسرح مع المشهد السينمائي في الخلفية، لكي يحقق هذا المزج التفاعل الدرامي الكامل الذي يدفع بالصراع إلى الذروة بحيث تحقق قمة التفاعل بين العرض والمشاهد ويخلق حائطًا خامسًا تتسع نوافذه لإدخال نور خيالي يشترك فيه الكاتب مع المخرج مع المشاهد في آن واحد.

أين عاشت أوليجا أميرة الانتقام؟

تدور أحداث المسرحية في مقاطعة (كييف روس) الإمارة الأكبر في شرق أوروبا، نواة روسيا فيما بعد. والزمن الذي تدور فيه هو العصور الوسطى حيث عاشت «أوليجا» أميرة الانتقام تحديدًا عام 945 ميلادية.

لماذ هي أميرة الانتقام؟ ولماذا انتقمت؟ وكيف كان انتقامها؟، هذا ما سنعرفه من أحداث المسرحية.

أما عن مكان الأحداث (كييف) كانت إمارة كبيرة في ذلك الوقت بسطت سيطرتها على على عدد من المقاطعات الكبرى في شرق أوروبا منها أجزاء من روسيا وأوكرانيا وبيلاروسيا وبولندا.

كما سيطرت على عدد كبير من من القبائل، وأكبرها قبيلة (الدريفليان) التي كانت في الواقع عدة قبائل تسمى الدريلفيان.

مقدمة

يقول المؤلف في المقدمة..

لم يعد الشــكل التقليدي للمســرح المتعارف عليه عبر مئات الســنين من عصر ســوفوكليس ويوريبيدس مرورًا بشكســبير وموليير وحتى ســنوات قريبة، هو ذلك (التابو) الذي لا يجوز الاقتراب منه أو التغيير فيــه.

بل إنه في العصر الحديث أخذت هذه الملامح التي حافظ عليها المســرحيون دهورًا، أخذت في الانهيار أمام أشكال غير مقننة من التعديل، أخذت في البدايات ما يطلق عليه النقاد الخروج على النص، والذي طالما استهجنه البعض وشــجع عليه البعض الآخر، أو تحطيم الحائط الرابع، والنزول إلى الجماهير أو صعود الجمهور إلى خشبة المسرح.

ثم عصفت بالمسرح ما يســمى برياح التجريب، لتعبث في كل قواعده ومقدساته شــكلًا أو مضمونًا، التي أصبح البعض ينظر إليها على أنها أفكارٌ عفا عليها الدهر، أو يجب على الدهر ذلك، لنجد أشــكالًا شتى غير محدودة من المســرح التجريبي شكلاً ومضمونًا، يصفق لها البعض وينظر إليها البعض بريبة وتوجس.

والخطير على المسرح حقًا أن تأتيه رياح غريبة قد تعصف به كفن يُطلق عليه أبو الفنون، حيث تجتمع فيه كل الفنون.

ويبقــى أنه من الضروري أن يقوم أبــو الفنون هذا بدوره في تطويــع كل الفنون لصالحــه؛ للمســرح؛ والتطويع لا يعني الإخضاع بل يعني حســن التوظيف، حتى يحتفظ أبو الفنون برونقه وجمالــه وجاذبيته وقدرته على القيام بأجمل وظائفه، وهي التطهير، ليخرج المشاهد من العرض وقد اغتسل وكأنه ولد من جديد في حالة من الســلام النفســي، يجددها كلما ذهب لمشاهدة عرضًا مسرحيًا جديدًا.

وإذا كان بعض المخرجين المســرحيين قد استخدم العرض الســينمائي على اســتحياء في الخلفية، في محاولات أولية لإكمال المشــهد المســرحي، في تطُّور جريء منه، فإنه من وجهة نظري تطويع رائع لفن السينما داخل الشكل المسرحي، حيث لا تتسع خشبة المسرح لبعض أنواع الصراع، الذي هو بالضرورة عصب النص المسرحي. وهذا ما يجب العمل عليه لإكمال المتعة التي يهدف إليها المشاهد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى