أخبارنا

إبراهيم حسن يحتفي بصدور «إعلانات زواج»

مسرحية تعكس زاوية من الحياة الاجتماعية في المجتمع المصري

احتفي الكاتب المسرحي إبراهيم حسن، بصدور مسرحية «إعلانات زواج»، وذلك بمقر دار النخبة العربية، وبحضور رئيس مجلس إدارة الدار أسامة إبراهيم.

تعكس مسرحية «إعلانات زواج» زاوية من زوايا الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية لحياة المجتمع المصري أواخر السبعينات من القرن العشرين، في شكل كوميدي ساخر بالعامية المصرية.

مسرحية «إعلانات زواج»

وتتخذ المسرحية موضوعاتها من الحوادث الشعبية العادية، وتصور ظروف العصر والمجتمع الذي نشأت فيه وما به من سلوكيات اجتماعية مستحدثة ورد الفعل تجاهها وحركات التغيير الاجتماعي والفكري.

 يقول المؤلف في مقدمة المسرحية: الكوميديا ثورة علي قيمٍ قديمة، وعلي مجتمع قديم، ورؤيا لمجتمع جديد، والتصادم بين القديم والجديد يخلق الفكاهة..

فالأدب الحقيقي يعيش بمقدار ما يستطيع أن يُحرك من مشاعر ويستثير من خيالات ويستحث من أفكار، ويدفع إلى العمل الإيجابي وجودة الحياة..

 والمسرحية تبدأ ببعض إعلانات الزواج التي من الممكن أن تستعمل في الإعلان عن المسرحية، أو تعلق على جدران المسرح من الداخل.

ونص «إعلانات زواج»، بدأت في كتابته عام  1976، ونشرت الطبعة الأولى ١٩٨٤، حينما كانت بعض الصحف اليومية والمجلات الأسبوعية تنشر بابًا ثابتًا للبحث عن عريس أو عروس- لمن يرغب- وكانت وقتها وسيلة مستحدثة، بديلًا عن الخاطبة التقليدية، لبحث الشباب والشابات عن رفيق/ رفيقة العمر.

مسرحية إعلانات زواج

من أجواء المسرحية

الفصل الأول

المنظر:

الستارة مكتوب عليها في ركنيها: «مجلة الهاموش كله بالفلوس»، وفي وسطها بخط عريض «مجلة الهاموش»، مع منظر لإنسان يبعد الهاموش من حوله.

يرفع الستار:

ترى ثلاث مكاتب، واحد في الوسط والأخريين على الجانبين، وكل مكتب خلفه كرسي، وبجوار مكتبي الجانبين كرسيان، وهناك في وسط المسرح في الخلف باب مغلق فوقه يافطة مكتوب عليها “عم فهمي ممنوع الإزعاج” بخط ردئ.

وبجانب هذا الباب كرسي… على يمين المتفرج الباب الرئيسي للدخول والخروج، وعلى شمال المتفرج باب رئيس التحرير، معلق فوقه يافطة “ممنوع الدخول”.

مكتب الوسط خاص بجوانا، مكتب اليمين خاص بمايسة، مكتب اليسار خاص بـعلي الصفتي، وهناك شانون على المسرح.

يندفع شاب على المسرح مبهدل  الثياب… القميص خارج البنطلون، يكاد ينكفئ على وجهه،  وتطير من يده فرخة جمعية كان ممسكًا بها، تقع الفرخة على الأرض، ينهض من  على الأرض، يدور حول نفسه باحثًا عن الفرخة، يراها… يقترب منها.

الشاب: تعالي يا حبيبتي، إنت حتروحي مني فين…

(يمسك الفرخة، يرفعها لأعلى، يرى ترابًا عالقًا بها يحاول مسحه بأطراف أصابعه، يتلفت حوله، يمسح الفرخة في هدومه لتنظيفها، يرفعها أمام عينيه، يطمئن على نظافتها).

(مخاطبًا جمهور المسرح):

العالم اتسعرت والا إيه، محدش عمره شاف فرخة، أمشي في الشارع وماسك الفرخة في إيدي، ألاقي العالم كله ورايا…

(ينظر خلفه): امشي يا ولد.

(بصوت طفولي): والنبي لحسه…

(بصوته العادي): امشي يا ولد.

(بنفس الصوت الطفولي): اتبارك فيها.

(بصوته العادي): يا عم مش وقته.

(بصوت مغاير آخر): نفسي في صورة تذكارية معاها.

(بصوته): يا سيدي بعدين…

الكاتب المسرحي إبراهيم حسن

– مواليد القاهرة ١٩٥٢.

– عمل بوزارة التربية والتعليم.

– آخر وظيفة مدير عام إدارة تعليمية بالقاهرة.

– حاصل علي ليسانس آداب علم نفس ١٩٧٤.

– دبلوم عامة في التربية ١٩٧٧.

– دبلوم خاصة في التربية ١٩٧٨.

– ليسانس لغة عربية ١٩٨٤.

– دبلوم عال في الدراسات المسرحية ١٩٨٨.

– تمهيدي ماجستير لغة عربية (أدب).

 

من أعماله المنشورة

– «عباسية ليه؟» مسرحية.

– «قتيلة وخمس عيون» مسرحية.

– «إعلانات زواج» مسرحية (دار النخبة)

– كتاب «دراسات في نصوص مسرحية».

– «مينو وزبدة» مسرحية (تحت الط

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى