أخبارنا

إصدارات «النخبة» في المتحف العربي الأمريكي

«أنثى بطعم النبيذ» و«بوح النساء» للروائية هند زيتوني

Advertisements

تشارك روايات «أنثى بطعم النبيذ» و«بوح النساء» الصادرة عن دار النخبة، للكاتبة الروائية والشاعرة «هند زيتوني»، في مكتبة المتحف الوطني العربي الأمريكي.

هند زيتوني روائية وشاعرة أمريكية من أصل سوري، حاصلة على ليسانس الأدب الانجليزي من جامعة دمشق، ومقيمة في تامبا بولاية فلوريدا الأمريكية.

أصدرت ديوانيين شعريين، تنوع شعرها بين النثري والتفعيلة والعمودي:
الأول: ديوان «كلمات وحفنة من حنين» 
الثاني: ديوان «أنثي بنكهة البنفسج» 
وروايات
«أنثى بطعم النبيذ» و«بوح النساء» عن دار النخبة. 

أنثى بطعم النبيذ

رواية «أنثى بطعم النبيذ» تمزج بين عدد من القضايا الشائكة ضمن نسيج العمل الروائي، فهناك قضايا: «صراع الحضارة العربية من جهة والحضارة الغربية من جهة، والخلافات والنزاعات بين أصحاب الأديان المختلفة (الإسلام والمسيحية واليهودية). بل إن هناك صراع داخلي بين الإنسان المتدين نفسه، بين ما يعتقده ويؤمن به وما يمليه عليه الواقع أحيانا ويجعله ينحرف عما كان يعتقد».

بوح النساء

وفي رواية «بوح النساء» كان البوح هو الترجمة الحقيقية لتلك الأفكار والرؤى لتبوح المدونة السردية عن تلك المآلات بطرق مختلقة لتُشعر القارىء أنها على مقربة من ملامسة مشاعره وأحاسيسه.

لذلك أفصحت الكتابة الإبداعية عن شروعها المتميز في الكتابة وكذلك تكشف عن تمكن الروائية من أدواتها الكتابية زيادةً على اللغة الدالة والوعي الذي يترجم تفصيلات السرد ومضمراته، كذلك إنما يترجم عن ثقافة حاضرة عامة وخاصة لذاكرة الروائية وهي تنسج هذا السرد فضلا عمّا امتاز به موضوع الرواية.

المتحف الوطني العربي الأمريكي

يذكر أن «المتحف الوطني العربي الأمريكي» له مهمة مختلفة من نوع خاص، فهو الوحيد منذ تأسس عام 2005 بولاية ميتشيجان في الولايات المتحدة الأمريكية المُكَرَّس للتاريخ والثقافة العربية الأمريكية في ظل خطاب الشعبوية والعداء للأقليات خاصة العربية والإسلامية منذ أحداث 11 سبتمبر.

وبالرغم من الدور الذي يلعبه الأميركيون من أصول عربية في المشهد الاقتصادي والسياسي والثقافي الأمريكي؛ إلا أن وصم العرب والمسلمين بالتعصب والإرهاب والجهل ما زال هو الصورة الحاضرة بقوة وسط تنامي الحوادث الإرهابية حول العالم وظهور تنظيمات متطرفة تسيء للإسلام، وهنا تبرز مهمة هذا المتحف غير التقليدي، الذي يهدف لتبديد المفاهيم الخاطئة عن الأميركيين العرب والأقليات الأخرى، وتسليط الضوء على التجارب المشتركة للمهاجرين والمجموعات العرقية.

يلعب برنامج المتحف دورًا حيويًا في الحفاظ على التراث الثقافي للجميع والاحتفاء بهم، ويساهم في بناء جسور تتجاوز الانقسامات العرقية والثقافية والإثنية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى