أخبارنا

الاحتفاء بـ«ما وراء الأمل» في السويد

رواية الكاتب الإرتري محمد صالح حيدر الصادرة عن دار النخبة

استضافت الجالية الإرترية بمدينة يتبوري-جوتنبرغ- السويد الكاتب الصحفي الأستاذ محمد صالح حيدر، مؤلف رواية «ما وراء الأمل» التي صدرت عن دار النخبة للنشر والطباعة والتوزيع بالقاهرة.

استهل الأستاذ حيدر حديثه عن باكورة أعماله الأدبية «ما وراء الأمل» بتعريف عام عن الرواية ومحتواها والصعوبات التي واجهته أثناء الكتابة حتى رأت النور في بداية العام 2024.

الأمكنة في رواية «ما وراء الأمل»

يقول الأستاذ حيدر في روايته: «الأمكنة مثل البشر الذين يختلفون في لون البشرة والثقافة والمعتقدات والأمزجة والأنظمة السياسية، الأمكنة تتباين وتختلف، ويسفر ذلك في غالب الأحوال إما الاستقرار أو دوامة التجوال بحثاً عن الأفضل».

ويضيف: تعتبر رواية «ماوراء الأمل» أحد أبرز نماذج في أدب الشتات الإرتري، التي تروي واقعنا الإرتري طوال الخمسة عقود الماضية والشتات الذي سببه الاستعمار المتعاقب لإريتريا، حلم العودة إلى الوطن واللجوء الثاني ما بعد الحرية والذي سببه الرئيسي النظام الحاكم، بحثاً عن حياة آمنة.

دراسة نقدية للرواية

وأشار إلى أن الدكتور شعبان عبد الجيد وهو شاعر وناقد وأكاديمي، قد أجرى دراسة مطولة حول الرواية -سترفق في الطبعة الثانية.

يقول الدكتور عبد الجيد: رواية «ما وراء الأمل» للأديب الإرتري محمد صالح حيدر، التي تعد نموذجاً متميزاً لرواية الشتات الإفريقي باللغة العربية. وعادةً ما تشير روايات الشتات الإفريقي إلى ما بعد الحقبة الاستعمارية.

ويضيف الدكتور عبدالجيد في دراسته للرواية: لم تكن «ماوراء الأمل» اولَ رواية إفريقية باللغة العربية استمتع بها قارئاً، أو أقترب منها دارساً؛ ولكنها أولُ عمل سردي مطولٍ ينقلني بلغته الأنيقة وطريقته الجذابة ومضامينه الإنسانية إلى عالم الشتات الذي تبعثر فيه كثيرُ من الإرتريين الذين تركوا بلادهم رغمًا عنهم، في رحلة إجبارية، أو ترحيل قسري إذا شئت، قذفت بهم إلى بلادٍ غريبةٍ عنهم، حيث وجدوا أنفسهم يعيشون ضيوفاً على هامش البلاد التي لجأوا إليها، وقد يصل بهم الأمر إلى أن يكونوا منبوذين أو مضطهدين أحياناً، ولكنهم سوف يظلون غير مرغوب فيهم طول الوقت.

أدب الشتات- ما وراء الأمل

بعد سرد الأستاذ حيدر نموذج من أحداث الرواية التي تبدأ في السويد تحت زخات ثلج في يوم شتوي، بعد حوار قصير مع ابنه يرجع بطل الرواية -ناصر- إلى مسقط رأسه في العمق الإرتري حيث بدأت معاناته من هناك مروراً بمعسكرات اللاجئين حتى بلاد الجليد السويد وتبدأ مراحل اندماج جديدة طقس دول الشمال ومجتمعه.

تفاعل الحضور مع أحداث الرواية

تفاعل الحضور مع الأستاذ بصمت، إذ أثارت الرواية الشجون ونكأت الجراح لدى الحضور، وقد مروا بمراحل تجسدها الرواية، وهي رحلة كل إرتري في الشتات، وفي هذا الصدد قال الأستاذ حيدر: «كل من قرأ الرواية يسألني؛ لماذا لم تكتبها بإسمي؟».

اختتم البرنامج بأنشودة «إرتريا يا جارة البحر» في جو إرتري بهيج كان التفاعل في ذروته، لحظات كانت مشحونة بالحنين والشوق الفياض وحب الوطن.

وأجرت قناة صوت إرتريا يوم الإثنين الموافق 29 أبريل 2024، حواراً مفصلاً مع مؤلف الرواية الأستاذ محمد صالح حيدر، حول الرواية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى