الصالونالمعارضحفل توقيعمعارض دولية

«البدهلي» توقع مؤلفاتها… فعاليات «النخبة» بالمعرض

«مجموعة قصصية.. وأنا» و«أن ترى نجوم الليل»

شهد جناح دار النخبة للنشر والطباعة والتوزيع، في أول أيام معرض القاهرة الدولي للكتاب حضورًا كبيرًا من المؤلفين للاحتفاء وتوقيع مؤلفاتهم وسط جمهور المعرض.

ومن أبرزهم الكاتبة هبه البدهلي، التي حضرت لتوقيع أحدث مؤلفاتها عن النخبة «مجموعة قصصية.. وأنا» وهي مجموعة قصص صدرت مؤخرًا، بالإضافة إلى مجموعتها السابقة «أن ترى نجوم الليل».

النخبة في أول أيام معرض القاهرة

وتشارك دار النخبة في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ55، بأحدث إصداراتها في مختلف فروع الآداب والمعارف والأبحاث العلمية المتنوعة لكتاب وباحثين من جميع أنحاء الوطن العربي وكتاب المهجر، بالإضافة إلى إصداراتها السابقة، وذلك في قاعة 1، جناح B29.النخبة العربية للاستثمار والتوزيع، وقد شهد الجناح إقبالًا كبيرًا من الجمهور منذ اليوم الأول لافتتاح المعرض.

ويستمر المعرض في استقبال الجمهور خلال الفترة من 25 يناير الجاري إلى 6 فبراير المقبل بمركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس، من العاشرة صباحًا وحتى الثامنة مساء، ويومي الخميس والجمعة حتى التاسعة مساء.

مجموعة قصصية.. وأنا

تقع «مجموعة قصصية.. وأنا» في 187 صفحة من القطع المتوسط، تخرج فيها المؤلفة بالقارئ عن المألوف بأن تعرض القصص ويعقبها تغيير في نهاياتها بواسطة قارئ لها يرى نهاية مختلفة عن ما سطره كاتبها، حيث يرى أن بعض تفاصيل الحكاية أو نهايتها لا تعجبه فلا ينعم بما يبحث عنه وقد يدفعه الأمر إلى التدخل.

قارئ يصنع سعادته في قصص «مجموعة قصصية وأنا»

هذا القارئ يحترم الكاتب وقصصه ولكنه يرى أن كل منا يستطيع أن يصنع ما يوافق آماله وأحلامه وأن يصنع سعادته بنفسه إن أراد حتى وإن كان في غير الواقع.

يصير هذا القارئ جزءًا من الحكاية فيغير نهاية قاسية ليسعد بها بطل القصة، أو يعاقبه بنهاية يستحقها حتى لو تكلف ذلك تغيير أجواء القصة كما سنرى.

ولا يخجل هذا القارئ من عرض ما عدل في قصص المؤلف، ويرى أنه يفتح له آفاقاً أخرى ربما تجعله أكثر إبداعاً وتميزاً في مجاله، وربما لا، لكنها حتماً ستجعله كما يقول أكثر ارتياحاً، واستقراراً في نومته.

قارئ عادي جدًا

تقول الكاتبة هبه البدهلي في مقدمة «مجموعة قصصية وأنا»، بتوقيع قارئ عادي جدًا:

أن تقرأ مجموعة قصصية قبيل نومك قصة تلو الأخرى.. أن تغوص في عالمها متأملاً كل تفاصيل الحكاية، ذلك من أمتع ما يمكن أن يفعله شخص لنومته لتكون هادئة.

 لكن حينما لا تعجبك بعض تفاصيل الحكاية أو نهايتها فلن تنعم بما بحثت عنه وخططت له، وربما يدفعك الأمر للتدخل، فتصير فرداً في إحداها لتطرح رؤياك في أمر ما، وتغير في الأخرى ما تغير لتزرع فيها أفكارك ومعتقداتك متجاهلاً فكر الكاتب فأنت القارئ ولك أن تكون مقتنعاً بما تقرا، وتغير نهاية قاسية لأخرى لتسعد بطل قصة، أوتعاقب آخر بنهايةٍ يستحقها، حتى لو تكلف ذلك تغيير أجواء القصة. هذا ما فعلت أنا مع هذه المجموعة القصصية التي أحب كاتبها.

أحترم الكاتب وقصصه، وأعتذر منه أيضًا، لكني أرى أن كلٌ منا يستطيع أن يصنع ما يوافق آماله، أو حتى أحلامه، وأن يصنع سعادته بنفسه إن أراد حتى وإن كانت في غير الواقع. ولعلني أستطيع أن أعرض عليه ما عدلت في قصصه دون خجل منه، فأنا أفتح له آفاقاً أخرى ربما تجعله أكثر إبداعاً وتميزاً في مجاله، وربما لا، لكنها حتماً ستجعلني أكثر ارتياحاً، واستقراراً في نومتي.

توقيع

 قارئ عادي جداً..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى