أخبارناالصحف

البوابة نيوز تكتب عن: «نزهة في شوارع مهجورة»

أول إصدار ضمن إعادة نشر مجموعة الأعمال الكاملة للروائي الكبير أحمد خلف

كتبت البوابة نيوز خبر صدور المجموعة القصصية «نزهة في شوارع مهجورة».. وجاء في الخبر:
 
صدر حديثًا عن دار النخبة المجموعة القصصية «نزهة في شوارع مهجورة» للروائي العراقي الكبير أحمد خلف، وهي أول إصدار ضمن إعادة نشر مجموعة الأعمال الكاملة للكاتب والتي تتضمن 10 أعمال متنوعة روايات ومجموعات قصصية ومقالات ثقافية، تقع المجموعة في 107 صفحة من القطع المتوسط.
 
المجموعة القصصية «نزهة في شوارع مهجورة» تعد المجموعة القصصية الأولى للروائي أحمد خلف وقد جاءت هذه القصص بما حملته من جديد على مستوى الشكل الفني وطريقة السرد المعاصرة التي أسست لها في ذلك الوقت.
 
أغلب قصص المجموعة حوت عوالم سوريالية صادمة، خاصة قصة (نزهة في شوارع مهجورة) التي حملت المجموعة عنوانها.
 

مشاهد سينمائية في «نزهة في شوارع مهجورة»

نرى في القصة ما يشبه المشهد السينمائي: بطل القصة يسير في الشارع وفجأة يرى مجموعة من الناس تشيع جنازة وتسد عليه الطريق. الجموع تنعى وتسير بحماس، وبطل القصة يسير لوحده بمواجهتها، لا يريد الالتحاق بالجموع (القطيع).
 
يقول المؤلف في قصة (المغارة): «منذ ثلاثة أيامٍ، وهم لا يكفُّون عن مطاردته، لقد أُعلن النبأُ، «أنَّ من يسلِّم سلاحه للسلطات يكن معافًى من العقاب»، أجل، العقاب… شفتاه قد يبستا عطشًا… ساقاه تعبتا من السير، كان لا ينوي قطع المسافات مشيًّا على الأقدام، سقط للمرة الرابعة أو العاشرة، ترامت الصحراء أمامه واسعةً مع نظراته الثقيلة، ولم يعد يدري على وجه الضبط، ما إذا كان ليلًا لا أم آخر النهار يسطع ضوؤه في المعمورة؟ هل تراه فقد ناظرية؟! أو أنَّ الطبيعة فقدت ملامحها، الجثث.
 
لم يعد منظر القتل والقتلى المطروحين في السفوح أو بين ثنايا التلال تثير اشمئزازه، كلا لا لقد اعتاد ذلك قبل معارك أيلول على وجه التقريب، ترتطم بحذائه. قدماه تتعثران بها أو بأجزاءٍ متناثرة من عربةٍ أو مصفحةٍ، ولم تكن المرة الأولى التي يقف فيها (مسعود الظاهر) ضد القانون، وحقيقة الأمر، معهم تسلية كانت لوقتٍ قصيرٍ، وحدي ضد الكلِّ، كان هذا شعورًا استثنائيًّا يلوح في رأسه الصغير».
 
وفي قصة (المحطة) يقول: «اندفعت نحو الشارع العام… لم تعد تلفت إلى الوراء وكانت أقدامها ترسل ضربات على أسفلت الطريق، الطريق الذي خفَّت فيه الحركة من كلِّ شيءٍ… عبرت الشارع نحو الرصيف الآخر، وحين اجتياز شاحنة كبيرة نهر الطريق… كان (سلمان) يلحق بالفتاة التي حجبتها الشاحنة عنه، وهي تغوص في العتمة، في الزقاق المواجه لمحطة القطار… ركض متجهًا نحو الزقاق… ركض دون فائدة… لقد ضاعت من بين يديه فجأة، تمامًا، كما هبطت عليه فجأة… تُرَى كيف سمح لنفسه أن يتأخر؟».
تعليقات الفيس بوك
اظهر المزيد

خاص النخبة

النخبة للطباعة والنشر والتوزيع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى