المعارضقناة النخبةمعارض دولية

«الجارديان» تنقل أخبار الزلازل بدون مراسلين!

قراءة في كتاب «صحافة الذكاء الاصطناعي» 4

Advertisements

تتجدد جولاتنا مع كتاب «صحافة الذكاء الاصطناعي» الصادر عن دار النخبة، التي يصحبنا فيها مؤلف الكتاب د. رفعت البدري ليقف بنا على أهم ما جاء فيه.

وفي هذه الحلقة يتناول فصل هام من فصول الكتاب يتحدث عن أشكال السرد الجديدة في ظل صحافة الذكاء الاصطناعي والمقصود بها طريقة حكاية القصة الإخبارية أو الخبر أو التقرير الصحفي والتي أصبحت مختلفة عن ما تعلمناه سابقًا في الصحافة التقليدية.

يقول د. البدري: اليوم يتم الاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي بما يسمى الصحافة الغامرة التي تستخدم كافة الوسائط وتقدمها للقارئ من خلال ملفات صوتية أو فيديو أو انيميشن أو انفوجرافيك أو صحافة بيانات.

أشكال السرد الجديدة

ويشير د. البدري إلى تجارب الدول المتقدمة والصحف الكبرى الكثيرة في هذا المجال، فعلى سبيل المثال في صحيفة (الجارديان)، عندما حدث زلزال في مكانٍ ما فبدلًا من أن ترسل الصحيفة مراسلًا أو تستعين بمن يمدها بالأخبار، دخلت على خوارزمية الذكاء الاصطناعي وأمدتها بالمعلومة عن مكان وقوع الزلزال وقوته فاستطاعت من خلال الـ (جي بي أس) وخريطة الأقمار الصناعية أن تحدد تمامًا المكان وتصور الحدث بالتفصيل ونقلت معلومات عن عدد عربات الإنقاذ والإسعاف التي تواجدت بالمكان وعدد الضحايا محددة هوياتهم.

كما استطاعت أن تعطي معلومات تاريخية وجيولوجية خاصة بمكان وقوع الزلزال وأنه من الممكن تكراره مره أخرى في نفس المكان في تاريخ متوقع بالتحديد.

وهذه المعلومات كانت مخزنة من قبل داخل الخوارزمية وتم استدعائها بعد تغذيتها بمعلومة وقوع الزلزال. وبذلك تغيرت طريقة السرد للخبر والقصة الصحفية واستخدام الواقع الافتراضي بشكل أكبر.

الذكاء الاصطناعي في معرض القاهرة الدولي للكتاب

وأشار إلى تجربة معرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام مع الواقع الافتراضي الذي يستطيع من خلاله أي شخص أن يتجول في أجنحة المعرض ويطلع على الإصدارات فيه.

ولفت د. البدري أننا نستطيع عمل ذلك في المتاحف والمزارات التاريخية والسياحية ورغم أنها ستكون مكلفة ماديًا وتقنيًا لكنها تستحق الاستمرارية فيها وملاحقة التكنولوجيا إلى أن تنخفض وتصبح متاحة بشكل أكبر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى