أخبارنا

«الجاسوس الأخرس» جديد الكاتبة فكرية أحمد عن «النخبة»

جريد الوفد تكتب خبر صدور الرواية ضمن سلسلة الروايات البوليسية للمؤلفة

Advertisements

تحت عنوان: «الجاسوس الأخرس» رواية جديدة لـ فكرية أحمد، كتبت جريدة الوفد خبر صدور الرواية.

وجاء في الخبر..

صدر للأديبة والكاتبة الصحفية فكرية أحمد مدير تحرير الوفد، العمل الأدبي الثامن وهو رواية «لغز الجاسوس الأخرس»، وهو في نفس الوقت ثالث عمل لها تقدمه لعالم الشباب والأطفال في قالب الروايات البوليسية، والذي اخترقته الكاتبة مؤخرًا بكل جرأة، وقدمت من خلاله روايتين سابقتين «سر الرجل والكلب» و«لغز الحقيبة الزرقاء»، صدرت سلسلة الروايات البوليسية عن دار النخبة الناشر للروائي أسامة إبراهيم، وستشارك الرواية الجديدة في معرض القاهرة للكتاب في يناير المقبل، بجانب مشاركتها بأعمالها الأخرى.

الكتابة للنشء

وتؤكد الأديبة فكرية أحمد أن الكتابة للأطفال والشباب صارت قليلة جدًا مؤخرًا، وهي أصعب بكثير من الكتابة للفئات العمرية الأخرى، وتشبهها بالسير فوق الأشواك، لأن الكاتب يخاطب عقول في مراحل النمو والنضج والتشكيل، وعليه أن ينتقي الموضوع الجديد، ولغة السرد البسيطة السلسة والمحترمة دون تعقيد، بجانب تطعيم الرواية بالمعلومات التي تجعلها ثرية ثقافيًا، وليس مجرد للمتعة والإثارة فقط، بل لتنقل لهم خبرات ومعلومات إيجابية، في قالب جذاب يحببهم في القراءة، ويبعدهم قليلًا عن انشغالهم الدائم بالـ«سوشيال ميديا» التي استغرقت اهتماماتهم، وأدت لتسطيح الكثير من المعلومات والمفاهيم والأخلاقيات.

رواية لغز الجاسوس الأخرس

وتوضح الأديبة فكرية أحمد أن الكتابة للنشء تزداد صعوبة مع عصر الانفتاح المعلوماتي والعولمة، فلم تعد ملامح وأفكار نشء هذا الجيل بنفس البساطة التي كانت عليها الأجيال السابقة، بسبب التطور التقني وتدفق المعلومات، لذا على الكاتب توخي الحذر والدقة فيما يقدمه لهم ، ليكون مقنعًا، ومتعاملًا أيضًا مع آليات هذا العصر وملامحه الجديدة، التي أثرت بقوة على الأجيال الصاعدة. 

المغامرون الثلاثة

وتشير الأديبة إلى أن روايتها الجديدة «لغز الجاسوس الأخرس» لا تتوقف عند حدود المغامرة البوليسية المثيرة التي تحتبس لها أنفاس القراء وهم يتوغلون بين سطورها الخطيرة، في مطاردة فريدة يخوضها الأشقاء المغامرون (وائل وباهر وندى)، وهم يطاردون عصابة دولية تحاول نشر سلاح بيولوجي خطير في مصر ودول العالم، سلاح تم تخليقه من الحمى «النزفية الفيروسية».

 بل تمتد الرواية إلى ما هو أهم أيضًا، من غرس قيم الشجاعة والتعاون والمسؤولية لدى النشء، وتنمية شعورهم بالانتماء،والتنافس لمساعدة الشرطة في ملاحقة المجرمين والجواسيس، وحب التضحية من أجل سلامة وأمن الوطن والمجتمع، بجانب تزجيج الرواية بالمعلومات التاريخية والبطولات الوطنية، بأسلوب شيق وبصورة غير مباشرة، بحيث تتسلل المعلومات إلى القارئ، دون تعمد التلقين أو إشعاره بالملل.

رواية «لغز الجاسوس الأخرس»

رواية «لغز الجاسوس الأخرس» استكمال لما بدأته فكرية أحمد من قصص الألغاز البوليسية للشباب والأطفال، أبطال الرواية هم الأشقاء الثلاثة، وائل وباهر وندى، أعمارهم بين السادسة عشر والعشر سنوات، ولدوا في هولندا لأب وأم مصريين، ولا يزالوا يعيشون بها، ولكن توقعهم أحداث الحياة سواء في هولندا أو مصر في مغامرات بوليسية وتحديات ضد قوى الشر، حيث يتكاتفون معًا بكل حب وقوة، من أجل مساعدة سلطات الأمن للإيقاع بعصابات الإجرام الخطيرة وإنقاذ المجتمعات منها .

تدور الرواية حول زيارة المغامرين الثلاثة برفقة والديهم للإسكندرية التي يعشقون السفر إليها كلما جاءوا في إجازة لوطنهم الحبيب، وفي منطقة الشاليهات الراقية، دوت صرخات فزعة، هرع المغامرون الثلاثة وباقي السكان إلى مصدر الصوت، ليجدوا أمامهم مشهدًا مروعًا، جثة مشوهة الوجه، تسيل الدماء من كل قطعة بجسدها، وكأن القاتل وحش انتقم من ضحيته، فنهش فيه سلاحه، كانت الجثة لحارس هندي أخرس مقيم مع دكتور أمين، أحد أشهر علماء الطب المصريين في الخارج.

الجريمة الغامضة

وعقب هذه الجريمة الغامضة، وقعت عدة جرائم أخرى مشابهة ولكن في القاهرة، وبنفس الطريقة البشعة، سفاح مجهول لا يترك ضحيته إلا وقد شوه الوجه والجسد، فانتشر الذعر بقلب القاهرة، ووقف رجال الأمن حائرون أمام سلسلة الجرائم الغامضة، أصبح الناس يخشون مغادرة بيوتهم إلا للضرورة، ضحايا السفاح من جميع الفئات والأعمار.

 وتدخل المغامرون الثلاثة لحل اللغز المرعب، وقادتهم المغامرة لاكتشاف وكر سري للسفاح، يقتل فيه ضحاياه بسلاح لم يخطر لهم على بال، بحقنه… فما سر هذه الحقنة؟، وكيف يستخدمها القاتل في تشويه جثث الضحايا؟، ولماذا يرتكب كل هذه الجرائم؟، وما هو مصير المغامرين الذين وقعوا تحت يد قاتل لا يرحم ويسعى لإبادة البشرية بسلاح بيولوجي خطير؟، كل هذا سيتم الكشف عنه في سطور الرواية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى