قناة النخبة

الخطوات الأولى لـ«الروبوت» في غرف الأخبار

قراءة في كتاب «صحافة الذكاء الاصطناعي... هل تساعد الصحفيين أم تهدد وجودهم؟» (6)

Advertisements

أهلًا بكم في حلقة جديدة مع د.رفعت البدري أستاذ الإعلام، يحدثنا فيها عن جزء جديد من كتابه «صحافة الذكاء الاصطناعي… هل تساعد الصحفيين أم يهدد وجودهم؟» الصادر عن دار النخبة.

وفي هذه الحلقة يستكمل اد. البدري لحديث عن غرف الأخبار فيقول:

عندما ترغب أي جريدة مصرية أو عربية في عمل قسم للذكاء الاصطناعي تقوم بالاتفاق مع إحدى الشركات المتخصصة في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والتي بدورها تقوزم بعمل وحدة خاصة «روبوت» لهذه التقنية الحديثة داخل غرفة الأخبار وتصميم آليات تغذيتها بالبيانات الضخمة المجمعة بنوعية معينة حتى أحصل من خلال هذه البانات على مستخلصات أحتاج إليها فيما بعد.

وبعد ذلك تأتي مرحلة تأهيل الصحفيين والمحررين الذين سيعملون في هذه المرحلة على كيفية إدخال البيانات ثم استخراجها من خلال دورات في هذا المجال لتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لإدخال واستخراج البيانات والمعلومات منها والتدريب يتم في ظل وجود وحدة الذكاء الاصطناعي بالفعل حتى يتم التطبيق بشكل عملي.

الدول المتقدمة والصحف الكبرى قامت بتطبيق هذه التقنيات وهي الآن مرتفعة التكلفة مثل أي تكنولوجيا متقدمة في بدايتها؛ لكن من المؤكد أنها بعد فترة من الوقت وبعد التقدم والتطور في هذه التكنولوجيا سينخفض سعرها بدرجة كبيرة وستكون متاحة لكل المؤسسات الصحفية.

ويجب أن أشير إلى أن الصحفي لابد أن يكون لديه علم بالمهارات والتكنولوجيا الرقمية خاصة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مثال: استخدام تقنية «الدرون» في التصوير والتي تتيح التصوير في وجود حريق أو زلزال أو مكان وعر وفي أماكن النزاع الحدودي، فتكون هذه التقنية مهمة جدًا.

ومثال آخر: عمل فيديو بتقنية «ثلاثي الأبعاد» أو فيديو واقع افتراضي أو واقع معزز، ويستطيع الصحفي إنتاجه وتحريره ورفعه على موقع الجريدة، وتكون المعلومات داخل هذا المنتج مصاغة بشكل دقيق يتناسب مع احتياجات القارئ المستهدف.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى