أخبارناالصحف

الدستور: صدور كتاب «إشكالية التلقي في الشعر…»

اختلاف فهم النص أدى إلى إشكالات مختلفة تتعلق بالذات المتلقية

Advertisements

تحت عنوان (صدور كتاب «إشكالية التلقي في الشعر العربي الحديث» للباحثة سهام حسن خضر)، كتبت جريدة الدستور خبر صدور الكتاب..

وجاء في الخبر:

صدر حديثًا عن دار النخبة للشر والتوزيع٬ كتاب جديد بعنوان: «إشكالية التلقي في الشعر العربي الحديث» للباحثة العراقية سهام حسن خضر الحميري.

«إشكالية التلقي في الشعر» رسالة ماجستير

ويضم كتاب «إشكالية التلقي في الشعر العربي الحديث» رسالة تقدمت بها الباحثة سهام حسن خضر إلى مجلس كلية التربية للبنات في جامعة بغداد وهي جزء من متطلبات درجة ماجستير في اللغة العربية وآدابها بإشراف الدكتور محمد حسن علي مجيد.

يتناول الكتاب نظرية التلقي أو ما يسمى أيضًا (جمالية التلقي) في نهاية الستينيات من هذا القرن، العلاقة بين الأدب والتلقي؛ فهي توضح الأبعاد الثلاثة (المؤلف – النص – المتلقي).

كما يعالج إشكالية التلقي تعالج اختلاف فهم النص مما أدى إلى أن تنطوي نظرية التلقي على إشكالات مختلفة طالما تتعلق بالذات المتلقية التي تقوم بإعادة إنتاج النص فعند ذلك يختلف فعل الفهم والإدراك باختلاف المتلقين، وذلك يعمل على تكثير المعنى فيكتسب النص ديمومته وخلوده نتيجة الحوارية المستمرة بين بنية النص ومتلقيه.

واستعانت الباحثة سهام حسن خضر بالدوريات لاسيما المقالات المترجمة فيها، وبعض الكتب غير المترجمة التي استعانت من خلالها بالمترجمات، وبالرسائل الجامعية التي تناولت الموضوع.

إشكالية التلقي في الشعر

فصول الكتاب

يتكون كتاب «إشكالية التلقي في الشعر العربي الحديث» من تمهيد وخمسة فصول وخاتمة، تناولت في (التمهيد) الجذور الأولى لنظرية التلقي سواء ما يخص النقد الأدبي العربي أو النظرية الإغريقية، وتلمس قدر الإمكان بعض حالات الشبه بين ما كان يعنيه المتلقي في النقد الأدبي القديم وما يعنيه في الدوال الاصطلاحية الحديثة بشكل مكثف وموجز.

وتبين بشأن نظرية التلقي التي وجدت في منتصف الستينات من هذا القرن غير منقطعة الصلة من النقد القديم مع فارق المصطلحات وذلك يرجع إلى طبيعة العصر وحاجته لمثل هذه المصطلحات.

وفي الفصل الأول، تناولت الباحثة ما تعنيه نظرية التلقي في النقد الحديث وما جاءت به جامعة كودستانس الألمانية وقبل ذلك تحدثت عن المناهج التي سبقت هذه النظرية والتي مهدت لها وهي الشكلية والبنيوية.

ثم تناولت سهام حسن خضر، في الفصل الثاني من كتابها «إشكالية التلقي في الشعر العربي الحديث» المناهج التي شكلت فيما بعد البنيوية والتي تظافرت مع نظرية التلقي في تصعيد دور القارئ عدا الاتجاه التأويلي الذي يمثل أحد هذه الاتجاهات.

بينما تناولت في الفصل الثالث، من كتابها الصور الشعرية وما تقوم به من تأثير في عملية تلقي النصوص وما يرافقها من إشكاليات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى