صدر حديثا

«الدين والدولة في إرتريا وإثيوبيا».. وثيقة تاريخية

كتاب يجيب على العديد من الأسئلة عبر التاريخ

صدر حديثًا عن دار النخبة كتاب «الدين والدولة في إرتريا وإثيوبيا خلال الألف الأول قبل وبعد الميلاد» للباحث محمد عثمان علي دانيا، خريج كلية الآداب قسم تاريخ جامعة دمشق، عمل في قسم المناهج بوزارة الإعلام الإريترية.

يقع الكتاب في 358 صفحة من القطع الكبير ويضم سبعة فصول مع مقدمة ومراجع باللغتين العربية والإنجليزية، ويتوزع البحث تحت عناوين عدة منها: (تعدد الأسماء والبلاد واحدة- فترة ما قبل ممالك عدولي وأكسوم- مدن عدوليةـ عدوليس- قوحيتو  ودخنو ـ حرقيقو- أكسوم النشأة والتطور- آثار ثقافة عونا في أسمرا- ظهور الإسلام- البجه بين النصرانية والإسلام… إلخ).

 يقول الكاتب: «بقدر الإمكان حاولت في الكتاب أن أقدم مرجعًا تاريخيًا يشمل كل إريتريا وإثيوبيا، وبقدر ما هو متاح في المراجع القديمة».

 والكتاب يلقي نظرة على تاريخ إريتريا في فترات تاريخية تتزامن مع العهد الفرعوني في مصر مرورًا بالتوسع البطلمي في السواحل الإريترية في القرن الثالث قبل الميلاد، كما حاول الإجابة على العديد من الأسئلة التي تدور في ذهن القاريء الإريتري عندما يتعلق الأمر بالعلاقة مع إثيوبيا.

يقول الكاتب في مقدمة كتاب «الدين والدولة في إرتريا وإثيوبيا»:

«عرفت بلاد الحبشة قديمًا بأنها كانت مصدرًا للعديد من أنواع السلع والثروات التي كانت تحتاجها الشعوب المجاورة لها، والشعوب القديمة المطلة على البحر الأحمر. فأصبحت المنطقة مقصدًا للتجار للحصول على سن الفيل والتوابل والأخشاب والجلود، وشهدت ازدهارًا اقتصاديًا قاد إلى تطور التجارة البحرية فيها وإقامة الموانيء التي لعبت أدوارًا مهمة في تاريخ هذه البلاد مثل ميناء عدولي أو عدولية، الذي كان يأتيه التجار من مصر واليونان وبلاد فارس والعرب في عصور ما قبل الميلاد».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى