أخبارناالصحف

الرجل أم المرأة.. من يهزم كورونا؟

النساء يتفوقن في إدراك المعلومات الحسية والعاطفية والاحتفاظ بها

خاص النخبة
Latest posts by خاص النخبة (see all)

الحياة الطبيعية بدأت في العودة من جديد وعاد العمل من خلال المقار مما يستدعي تعزيز المشاعر الإيجابية، وذلك ما أشارت إليه عائشة البيرق، أخصائية أسرية ونفسية، كما جاء في موقع جريدة «البيان» الإماراتية مؤكدة على ضرورة التركيز على النواحي الإيجابية والمفرحة والسعيدة في حياتنا، للإنتصار على تداعيات فيروس «كورونا» المستجد.

وأشارت «البيرق» إلى دراسات تناولت مواضيع المعرفة، والإدراك، والذاكرة، والوظائف العصبية في الدماغ البشري، وجود اختلافات واضحة في هذه النواحي بين الرجال والنساء، حيث يمكن أن تعزي هذه الاختلافات إلى عوامل وراثية وهرمونية وبيئية مختلفة.

فيما لا يعني ذلك أفضلية أحد الجنسين على الآخر، أو ارتفاع نسبة الذكاء لديه مقارنة بالآخر، بل يشير إلى اختلاف في الآلية التي يعمل بها دماغ كل منهما، حيث يستخدم الرجال أجزاءً مختلفة من الدماغ لتشفير الذكريات، واستشعار العواطف، والتعرف على الوجوه، وحل بعض المشكلات واتخاذ القرارات عن تلك التي تستخدمها النساء، ما ينتج عنه وجود العديد من الاختلافات في طرق تفكير المرأة والرجل في أمور عدة.

 

الرجل يتعامل بالمنطق 

وأشارت إلى أن قدرة النساء على إدراك المعلومات الحسية والعاطفية والاحتفاظ بها أكبر من الرجال، وهن يشعرن بالأمور التي تحدث حولهن طوال اليوم ويدركنها بصورة تفوق شعور الرجال، كما تمتاز المرأة بتفكيرٍ بديهي أفضل وقدرة أكبر على تحليل الاستنتاجات واستخلاصها، وفي المقابل يتميز الرجال بمهارات حركية أقوى.

وقالت «البيرق»: إن المرأة حريصة على اكتساب المهارات التي تحافظ بها على مجال العمل، وتمتلك القدرة والذكاء لمنح الأمان والاطمئنان لفريق العمل الذي تتعاون معه لإنجاز وتحقيق الريادة المنشودة من الأهداف المؤسسية، كما أن طبيعة المرأة من القيادة والدقة والملاحظة والمبادرة تؤهلها لأن تتخطى أي تحدٍّ يواجهها.

وإذا ما سلطنا الضوء على سيكولوجية الرجل نجده دائمًا يتعامل بالمنطق . ولا تغلب عليه العاطفة، ونجد فيه الحكمة في أغلب تصرفاته. كما أن الرجل يكون مفعماً بالنشاط والحيوية والتفاؤل للعودة إلى العمل بشغف لأنه لم يعتد الجلوس في المنزل وأداء العمل عن بعد، ولذلك يحرص على الإبداع والتخطيط لوضع مبادرات توعية وبرامج تثقيفية للقضاء على الخوف والإرباك الذي يمكن أن يشعر به بعض الموظفين عقب عودتهم إلى العمل بعد شهرين من العمل عن بعد.

وأضافت: إن الرجل يسعى لتنظيم الاجتماعات من أجل بث روح النشاط والإيجابية في نفوس الموظفين، ومن هنا يتضح جلياً اختلاف الزوايا التي ينظر لها الرجل والمرأة للعودة إلى العمل والتغلب على التحديات نتيجة الاختلافات النفسية والعقلية.

تعليقات الفيس بوك
اظهر المزيد

خاص النخبة

النخبة للطباعة والنشر والتوزيع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى