صدر حديثا

«الصادق المهدي»… مسيرة إقليمية ودولية

بصمات واضحة في تاريخ السياسة السودانية لشهيد الحق والحرية والوطنية

صدر حديثًا عن دار النخبة للنشر والطباعة والتوزيع، كتاب «الصادق المهدي.. شهيد الحق والحرية والوطنية»، للكاتب الصحفي محجوب عروة.

تناول الكاتب مسيرة السيد الصادق المهدي السياسية والفكرية، خاصة منذ عام 1966، حين بدأ يترك بصماته الواضحة في مسيرة السياسة السودانية ثم على المستوى الإقليمي والعالمي.

الصادق المهدي.. شهيد الحق والحرية والوطنية

يقول الكاتب في مقدمة الكتاب

يصدر هذا الكتاب بمناسة الذكرى الثالثة لوفاة الإمام الصادق المهدي- عليه شآبيب الرحمة- باعتباره من أعظم وأشهر السياسيين الذين مروا على السودان عقب ثورة أكتوبر 1964 حتي اليوم، بل أكثرهم حيوية وإثراءً للفكر، وسياسي من الطراز الأول مختلف عن غيره، حيث ظل متعدد الجوانب عكس الآخرين من السياسيين، فبجانب أنه ظل ناشطًا سياسيًا حاكمًا ومعارضًا، إلا أنه ظل مفكرًا وباحثًا ورياضيًا، بل اهتم بالأدب وبالفنون في آن واحد، حين يجتهد ويصيب له أجران، وإذا أخطأ فله أجره واحد وثابت- كما قال بذلك خاتم النبيين والمرسلين.

 لكل ذلك رأيت أنه من المناسب، بل المفيد، تتبع وطرح كل ذلك للجيل الجديد من الشباب الذين أصبحوا يشكلون حوالى 70% من شعب السودان، ويتطلع لحاضر ومستقبل أفضل للسودان من ذي قبل.

وأخص بذلك الذين ينتمون لحزب الأمة وكيان الأنصار المنوط بهم إعادة بناء الحزب بصورة أفضل لتجاوز واقعه الحالي.

شجعني ذلك لأن أتناول مسيرة الشهيد السيد الصادق المهدي السياسية والفكرية، خاصة منذ عام 1966، حين بدأ يترك بصماته الواضحة في مسيرة السياسة السودانية ثم علي المستوى الإقليمي والعالمي.

 أكتب ذلك من منطلق ذكر الحقائق بشكل مهني كصحفي وناشط سياسي، وفي العمل العام عاصر الحياة السياسية والصحفية بكل تضاريسها منذ ثورة أكتوبر 1964، وتابع مسيرة السيد الصادق من بعد، ثم بعدما التقيت به شخصيًا وتعاملت معه منذ العام 1976 عقب أحداث يوليو العسكرية.

ما هي الحقيقة؟

لا زال كثير من المراقبين يتشكك ويتساءل حول وفاة الإمام الصادق المهدي، وقد حان أوان  الكشف عن الحقيقة، بعدما شهدنا من مآسٍ في بلادنا الحبيبة، منذ الخامس عشر من أبريل 2023  حتى اليوم، طالما حذر منها الشهيد الإمام الصادق المهدي عليه شآبيب الرحمة.

 والسؤال هو: (لماذا وكيف تم تغييب الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة السوداني فجأة عن المشهد السوداني في هذه المرحلة الهامة والمفصلية من تاريخ السودان المعاصر؟

 هل حدثت هذه الجريمة بسبب معارضة الإمام الصادق المهدي للدعم السريع  كمؤسسة موازية للجيش السوداني الواحد والقومي والتنبيه بخطورة ذلك قبل فوات الأوان؟

 أو بسبب رفضه للتطبيع مع الكيان الصهيوني الاحتلالي العنصرى المتطرف والارهابي؟

 أم لايمانه المطلق بأن حل قضايا السودان يتم عبر (الأجندة الوطنية) بديلًا للأجندة الخارجية الضارة بمصالح وسيادة الوطن وحريته؟

 لعل ذلك ينطبق مع ما نادى به جده الإمام عبد الرحمن المهدي (السودان للسودانيين)، مثلما أعلن في خريف القرن التاسع عشر البطل المصرى أحمد عرابى (مصر للمصرين)، حين رأى تكالب المستعمرين علي خيرات بلاده؟

أم ترى لكل ذلك مجتمعًا؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى