كتاب الأسبوع

«الصدمة.. ماذا تريدون.. الحقيقة أم الوهم؟»

طارق حجي يخاطب الديناصورات التي تلقي المجتمع في رحم القرون الوسطى

كتاب «الصدمة.. ماذا تريدون.. الحقيقة أم الوهم؟» للمفكر الكبير الدكتور طارق حجي ضمن مشروع الأعمال الكاملة، يقع الكتاب في 261 صفحة من القطع المتوسط.

 إهداء الكتاب من مؤلفه طارق حجي إلى فريقين متنازعين سياسيًا وفكريًا وثقافيًا في مصر يؤكد فيه أن الأمل في انتصار العلم والتمدن والتقدم من خلال حراك اجتماعي وثقافي سلمي، مؤمنًا بأن صنع مستقبل أفضل لمصر هو عملية لا تتم إلا بتضافر جهود أدوات ثلاثة ( اقتصادية – سياسية – ثقافية ).

يقول «حجي» في إهدائه : «فريق الديناصورات التي  تقف على أعتاب الانقراض، وهي تبشر إما بماض عتيق لا يصلح إلا لإلقاء مجتمعنا في رحم القرون الوسطى، أو تبشر بمعالم ماض قريب ساقنا لواقع مهترئ وفريق يدعو لغد أفضل يبدأ بنقد ذاتي، ثم بصلح مع الذات، ثم بصلح مع الآخر والعالم بأسره وتوافق مع مسيرة التقدم الإنساني.

إليهما بكل ثقة: إنه كما انقرضت ديناصورات العهد الجيوراصي فإن أولهما منقرض أيضًا لا محالة، وأن ثانيهما سيملك الغد، أبى من أبى  وقبل من قبل ..».

يحتوى الكتاب على ثلاثة فصول تبحر بنا متنقلة بين ثقافتنا كما هي «الصدمة» التغيير ممكن أم مستحيل؟

يقول «حجي» في ثقافتنا: «ما أكثر الأخطاء الشائعة بين الناس والتي تعود في قسم كبير منها لكون معظم الناس يعتمدون على الثقافة السمعية وليس على المطالعة الجادة …».

«من الحقائق التي كان ينبغي أن تكون واضحة وأن تكون نتائجها بنفس الدرجة واضحة ومتسقة مع مقدمتها هي أن هوايتنا الثقافية تقوم على الحقائق التالية:

أننا (تاريخيًا) جزء من الثقافة العربية الإسلامية – أننا (جغرافيًا) جزء من ثقافة شرق البحر المتوسط – أننا (زمنيًا) جزء من العالم الحديث والذي يقوده الغرب».

وفي فصله الثاني يقول: «أن العقل العربي عندما يفكر في موضوع التعاملات الواسعة مع الآخر وبالتحديد الانخراط في مسيرة التقدم الإنسانية العالمية ويبدأ في الصراخ (خصوصياتنا الثقافية في خطر شديد) فإنه لا يميز بين أمرين..».

وينتهي الكاتب إلى مجموعة من الركائز الأساسية لخلق جو ثقافي يقود إلى الإصلاح الاقتصادي والتقدم الديمقراطي.

تعليقات الفيس بوك
اظهر المزيد

خاص النخبة

النخبة للطباعة والنشر والتوزيع
زر الذهاب إلى الأعلى