صدر حديثا

«الطائرة المخطوفة» لغز جديد من «مغامرات الأشقاء الثلاثة»

الجزء الرابع من سلسلة الروايات البوليسية للكاتبة الروائية فكرية أحمد

Advertisements

صدر حديثًا عن دار النخبة رواية «لغز الطائرة المخطوفة» للكاتبة الصحفية والروائية فكرية أحمد، مدير تحرير جريدة الوفد.

تعد الرواية من الأدب البوليسي وهي الجزء الرابع من سلسلة «مغامرات الأشقاء الثلاثة» التي صدر منها «سر الرجل والكلب» «لغز الجاسوس الأخرس» «لغز الحقيبة الزرقاء».

 أبطال السلسلة البوليسية ثلاثة أشقاء ولدوا في هولندا، ويعيشون بها ويواجهون جرائم خطيرة وعصابات دولية تستهدف أمن وسلام المجتمعات في العديد من دول العالم.

تدور الرواية حول طائرة هولندية تنطلق من القاهرة في طريقها إلى مطار «سخيبهول» الهولندي وعلى متنها 150 راكبًا من جنسيات مختلفة بينهم 40 راكبًا مصريًا، حيث تتعرض الطائرة للاختطاف على يد إرهابيين مسلحين، ويتم توجيهها تحت التهديد إلى جمهورية «سورينام»، في جنوب البحر الكاريبي بدلًا من المملكة الهولندية، وفي لحظات ينقلب الوضع الهادئ الآمن للركاب، حين يقتل أحد المسلحين مساعد الطيار لأنه تصدى له.

من أجواء رواية «لغز الطائرة المخطوفة»

وتقول سطور الرواية: «كانت الوجوه شاحبة، العيون غائرة في فجوات مظلمة من الخوف، الأجساد مرتعشة رغم الحرارة الخانقة، الترقب والصمت يسيطر عليهم وكأن على رؤوسهم الطير، مشهد الضوء الخافت والسكون المذعور، والجثة الملقاة على الأرض في نهاية هذا الممر الطويل، جعل هذا الصندوق الحديدي كالنعش طائر بهم إلى مقبرة جماعية، والطائرة تشق السحاب الأسود إلى المجهول».

وتسلط الكاتبة الضوء بعمق على دور أبطال الرواية، الأشقاء الثلاثة وائل وباهر وندى أو «المغامرون الثلاثة»، والحاصلين على لقب وبطاقات «أصدقاء الشرطة» لأدوارهم البطولية السابقة في مساعدة الشرطة لضبط المجرمين والسفاحين وكل قوى الشر، والمساعدة في تحقيق الأمن والسلام في أي مكان يتواجدون به، حيث يلعب كل من الثلاثة دورًا بطوليًا كبيرًا في إنقاذ المختطفين سواء من حصار الجوع والعطش داخل المعسكر الذي تم احتجازهم به في صحراء جمهورية «سورينام» أو في محاولة الهروب لإنقاذ الجميع.

وتصف حالة المختطفين داخل المعسكر بقولها «الساعات تمر بطيئة، والشمس تغرب، وآلام الجوع والعطش تمزق أحشاء الجميع وقد استنفدوا كل ما عثروا عليه بحوزتهم من قطع حلوى أو «لبان» أو بسكويت، ولا أحد يدخل إليهم الخيمة، كما لا يجرؤ أحد منهم على التحرك للخروج من باب الخيمة، التي يبدو من خلال قماشها السميك وقوف أكثر من حارس مسلح أمام بابها، لتفجير رأس من تسول له نفسه من الرهائن مغادرة الخيمة، وهبط الظلام على المكان.

تصاعد الأحداث

وتواصل الكاتبة وصف الأجواء داخل المعسكر فتقول سطور الرواية «كانت حرارة الشمس تخنق الأنفاس داخل الخيمة رغم اتساعها، ولكن وجود أكثر من مائة وخمسين شخصًا بداخلها، وعدم وجود أي منافذ جيدة للتهوية، إلا بعض الثقوب العلوية بسقف الخيمة، مع درجة حرارة الصيف في تلك البقعة الصحراوية من جمهورية «سورينام» التي تصل إلى 33 درجة مئوية، جعل الجميع يعاني من الاختناق، خاصة الهولنديين الذين لم يعتادوا أبدًا على حرارة الجو، حتى وإن زاروا مصر في الصيف، فهم يذهبون إلى الشواطئ الساحرة الممتدة، للتمتع بالإجارة، ولم يتوقع أي منهم أن تنتهي إجازته داخل هذه الخيمة اللعينة، التي تنبعث منها روائح كريهة من دورة مياه قذرة يتقلب عليها الجميع، ويستخدمونها في كل الأغراض، للاغتسال وقضاء الحاجة، وهم لا يعلمون حتى إذا ما كانت المياه نظيفة أو ملوثة، ولكنهم مضطرون على استخدامها.

وتسير الرواية في فصلها الأخير إلى التصعيد الدرامي والمثير في الأحداث، وهل تم إنقاذ الرهائن في تلك الصحراء المجهولة؟ وما هو دور الأشقاء الثلاثة في التواصل مع الأمن عبر أجهزة سرية أهداها لهم الأمن المصري من قبل كمكافأة لهم على أدوارهم البطولية؟ وكيف كانت النهاية؟ هذا وغيره الكثير سيكتشفه القارئ في سطور الرواية الشيقة ذات النهاية غير المتوقعة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى