صدر حديثا

الطبعة2 لـ«عزيز» الأكثر مبيعًا بمعرض القاهرة

رواية الأديب الإرتري هاشم محمود في أدب السجون

صدر حديثًا عن دار النخبة للطباعة والنشر والتوزيع، الطبعة الثانية من رواية «عزيز» للأديب الإرتري هاشم محمود، حيث لاقت الرواية رواجًا كبيرًا منذ طباعتها، وجاءت ضمن الأكثر مبيعًا في معرض القاهرة الدولي للكتاب بدورته الـ55.

 رواية «عزيز» للكاتب الإرتري هاشم محمود، هي أول عمل إرتري في أدب السجون، و تحمل طابعًا أدبيًا به الكثير من خيال المؤلف في سياق الأحداث، كما تصوغ تصورًا لحياة أسر السجناء من الصغار والكبار.

نحن هنا بصدد كتابة تاريخ لإريتريا حيث تتوحد الشخصية مع الحدث مع القضية، والرواية ببساطة شديدة هي تاريخ مثقف إريتري عانى من التمييز في وقت الاختلاف السياسي ما بعد التحرر الوطني.

وقد نجح الكاتب في خلق حالة من التشويق خاصة وأنه قد بدأ الرواية بسجن عزيز، ثم يلي ذلك تبيان أسباب ذلك السجن وأنواع السجون التي وُجِدت في إريتريا وقتذاك، وكذلك نمط التعامل هناك وطرح فكرة الفساد الاجتماعي التي تسود ما بعد الثورة.

المكان الرئيسي هو السجن حيث يعرض الكاتب الفئات والطبقات الاجتماعية التي سُجِنت معه، من هنا تصبح السجون في العالم الثالث مكون طبقي أو شريحة معبرة أكثر ما يكون عن طبيعة ذلك الشعب، وإن كان الكاتب قد استأثر بالمكون الإسلامي بحكم انتماء عزيز إلى أبيه، ذلك المكون العربي الإسلامي في أفريقيا، وكأن الكاتب يعيد إلينا من جديد طرح قدرة أفريقيا على المواءمة ما بين العنصر العربي والعنصر الأفريقي من خلال فكرة المجتمع القابل للتعددية والتعايش فيما بينهما.

ولعل الافتتاحية أبرز دليل على ذلك حيث يقول فيها: «أيها السجان إن بذرة لن تختفي، ضع كثيرًا من التراب فوق رأسي واغمرني بالظلام، سأنبت في الزنزانة وأقتلعك وأثمر نورًا يحرق كل فلاسفة القضبان».

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى