أخبارنا

«المنهاج الإلهي» .. ثوابت الإيمان في القرآن

محاور وموضوعات كتاب الله العزيز

خاص النخبة
Latest posts by خاص النخبة (see all)

صدر حديثّا عن مؤسسة «رسالة السلام» للأبحاث والتنوير، كتاب «المنهاج الإلهي» للمفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي.

يسلط الكتاب الضوء على مقاصد آيات القرآن الكريم ليتمكن القارئ من التدبر والتفكر في استنباط القواعد والتشريعات التي تنظم العمل في المجتمعات الإنسانية؛ من أجل الوصول إلى الأهداف التي دعا إليها كتاب الله العزيز. للارتقاء بالسلوك في العلاقات الاجتماعية وما يترتب عليها من آثار إيجابية تحقق الأمن والسلام والاستقرار .

قسَّم الباحث الكتاب إلى محاور متعددة هي: (الإسلام- التوحيد- القرآن الكريم- التكليف الإلهي للرسول صلى الله عليه وسلم- العبادات) وفي كل محور الآيات التي اشتملت عليه.

كتاب «المنهاج الإلهي» مرجع للباحثين

يقول المفكر العربي علي الشرفاء في مقدمة الكتاب: «المنهج الإلهي هو طوق نجاة الإنسانية وهو سبيل خلاص الأمة من الضياع والتشتت وسبيل نجاة الأوطان من الفتن والاقتتال والإرهاب.

هو منهج أراده الله لإصلاح الناس جميعًا، وقد حوت آيات القرآن الكريم هذا المنهج القويم الرشيد ذلك أن الله سبحانه وتعالى يعرض على الناس من خلال آيات القرآن سبيل الخير والصلاح؛ بغية إرشادهم إلى الأهداف العليا للقواعد الإلهية، تلك التي وضعها الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم لضبط العلاقات الإنسانية.

وقد كانت البداية في اجتناب الظن السيئ كما في قوله تعالى:«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ» (12الحجرات) إلى قوله تعالى: «وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ۗ..» (الإسراء : 33)

وبين الآية الأولى وهذه الآية، آيات كثيرة تنادي الناس لعمل الصالحات والابتعاد الكلي عن كل ما يضرهم أو يضر غيرهم ليعيشوا ومجتمعاتهم في سلام ووئام؛ متحابين متعاونين لما يحقق تقدُّم الإنسانية جمعاء. كي يتحقق لهم العيش الكريم في ظل الرحمة والعدل والإحسان والتسامح والسلام وعدم الاعتداء على حياة الناس وحقوقهم.

كما حرَّم عليهم أكل أموال الناس بالباطل، فيخاطب عباده بقوله سبحانه: «قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا ۖ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ (123) وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ (124) قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا (125) قَالَ كَذَٰلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا ۖ وَكَذَٰلِكَ الْيَوْمَ تُنسَىٰ (126)» (طه).

من هنا كانت الدعوة من الله سبحانه لاتباع المنهج الإلهي الذي يخرجهم من الظلمات إلى النور فهو سبحانه ينادينا ويدعونا للدخول في كنف رحمته الواسعة».

تعليقات الفيس بوك
اظهر المزيد

خاص النخبة

النخبة للطباعة والنشر والتوزيع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى