صدر حديثا

«النبي المُغيّب»… ديوان حاضر بقصائده في معرض القاهرة

«رامز منصور» استخدم المجاز والتشبيه والإستعارات ذات الدلالات التاريخية

Advertisements

صدر حديثًا عن دار النخبة ديوان «النبي المُغيّب» للشاعر الفلسطيني الكبير رامز منصور ضمن مجموعة أعماله الكاملة الصادرة عن «النخبة» والتي تشارك بعد أيام قليلة في معرض القاهرة الدولي للكتاب الـ53، في الفترة من 26 يناير إلى 7 فبراير 2022.

يقع الديوان في 102 صفحة من القطع المتوسط ويضم عددًا كبيرًا من القصائد التي تناولت القضية الفلسطينية والبلدان العربية بلغة شاعرية وجزالة في الألفاظ والتعبيرات المجازية والتشبيه والاستعارة.

رامز منصور… الحاضر بقصائده المباشرة 

تقول الكاتبة والناقدة هناء فتحي في مقدمة الديوان:

ربما سنعرف أو لن نعرف لماذا أسمى الشاعر العربي الكبير رامز منصور ديوانه بـ «النبي المُغيّب»، ولماذا لم نجد في ديوانه قصيدة تحمل هذا العنوان، كما اعتاد الشعراء أن يختاروا اسمًا لدواوينهم من عنوان أحد نصوصهم.

لكنه يقينًا ديوان حاضر لن يغيب بقصائده الواضحة المباشرة الصريحة والمُغلّفة بلغة شاعرية ساحرة تجنح نحو المجاز والتشبيه والإستعارات ذات الدلالات التاريخية..

في ديوانه «النبي المُغيّب» لم يسعَ إلى تغيير العالم عبر الرفض وإثارة الجموع كما في قصائد الشعراء أبناء القضايا الكبيرة، وهو ديوان مُعبّأ بالسياسة التي خَبِر دهاليزها وحقائقها خلال عمله عشرات السنوات كدبلوماسي في منظمة التحرير الفلسطينية، فكان أن خصص ديوانًا كاملًا  لقضية بلده المسلوب المنهوب المُستَعمَر، ربما كان هو الشاعر الأوحد الذي خصص ديوانًا كاملًا للقضية الفلسطينية وحدها، وإن تناول مصر في قصيدة، ولبنان في أكثر من قصيدة.

قدرات لا محدودة في كتابة رامز منصور

لكنه لم يحاول تأليب الجماهير في شكل كلمات وأبيات وتلميحات حماسية مباشرة، بل كان يستفز روحه وشاعريته ويختبر قدرته وإمكاناته اللا محدودة والمذهلة في كتابة شعر شديد الروعة والجِدة والصدق.

ففي القصىدة التالية شرح مستفيض:

قصىدة بدمع العين

كَنِسْرٍ كَسيحٍ

أُطِلُّ مِن أعلى قِمّةٍ في الجَبَلِ

على وَطَني

تَعِبتُ مِن بِنَاء الحِلمِ

بآلمَجاز والقَوافي

تَعبتُ مِن أكليلِ الزّعتَرِ المُستَعار

مِن حبّاتِ اللّؤلؤِ

أُزَيِّن بِها خارطةِ الإِنتِظارْ

تعبتُ مِن طُرُقاتِ العَوْدَة

إهداء إلى أرواح شهداء القضية الفلسطينية

ربما لو أمعنت النظر والقلب والضمير في قصائد ديوانه «النبي المُغيّب» لتجد أن معظمها قد أهداها إلى أرواح شهداء القضية الفلسطينية، وكل تلك اللوعة التي تغلف مفردات قصائده لأدركت سببًا من ضمن أسبابٍ كثر تقودك إلى إجابة السؤال الأول: لماذا أسمى ديوانه البديع بهذا الإسم؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى