أخبارناالصحف

اليوم السابع: «نساء وعربيد» رواية جديدة لـ محمد الغيطي

ما حكاية الصحفي ذي الأصول الريفية الذي تمكن من اقتحام مطبخ القوى الحقيقية؟

Advertisements

تحت عنوان: صدر حديثًا.. «نساء وعربيد» رواية جديدة لـ محمد الغيطي، كتب موقع اليوم السابع خبر صدور الرواية.

وجاء في الخبر..

صدر حديثًا رواية «نساء وعربيد» للإعلامي والسيناريست محمد الغيطي، تقع الرواية في 143 صفحة من القطع المتوسط، ويقول المؤلف محمد الغيطي: «ما حكاية الصحفي ذي الأصول الريفية الذي تمكن من اقتحام مطبخ القوى الحقيقية التي كانت تحكم قبضتها على الجميع من خلف ستار؟

ماذا يحدث خلف القصور بضواحي المدينة أو في المنتجعات الخاصة، حيث الأنثى سلعة، وفوق الأسرّة تتخذ أعظم القرارات التي تقلب حياة الشعوب؟

كلما تعمقنا في القراءة، نقترب أكثر من الصحفي الذي دخل بقدميه من باب الفضول والبراءة، فالتقى بنساء معظمهن ضحايا أباطير البيزنس وحيتان السياسة، ويعيش مغامرات الليالي التي يمتزج فيها دم العذارى بدماء القتلة!

فهل تحول إلى عربيد أم ضحية نساء غانيات في سوق العالم الجديد؟، وهذا بعض من رواياتنا التي تتكلم في الممنوع والمسكوت عنه».

ومن أجواء رواية «نساء وعربيد»

في ظهيرة صيف ملتهب، كان «أشرف الحميدي» صحفي الفضائيات ومحللها الاستراتيجي يتناول قهوته الصباحية داخل مول شهير في ضاحية منطقة أكتوبر عندما لمح «عبير الصوان» قادمة نحوه تقتحم خلوته وأمامه كومة من الصحف والمجلات لم يقرأ منها إلا العناوين، والتي تبخرت جميعها بفعل طلتها الكاسحة واقتحامها المباغت الذي حرك داخله كل مخزون هرمون “التيسترون” الذكوري.

كانت عبير ترتدي تنورة قصيرة فوق «كولون» شفاف ماركة «فرزاتشي» و«بادي» أسود شفاف يشقه من الصدر لون وردي بدرجة «البينك» على صدرها مفتوحًا للهواء، فصار أشرف يحسد كل نسمة تعمدت أن تتسلل إليه وإليها..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى