حفل توقيع

بالصور… توقيع ومناقشة «سنوات من التيه»

لفيف من الكُتاب والنقاد والقراء في احتفالية ثقافية

Advertisements

احتفت الكاتبة الروائية ميرهان خليل، السبت 26 مارس 2022، بتوقيع ومناقشة رواية «سنوات من التيه» الصادرة عن دار النخبة العربية بحضور لفيف من الكُتاب والنقاد والقراء في مكتبة الكتبجية بالقاهرة.

ناقشت الرواية الكاتبة والناقدة منى ماهر، رئيس اللجنة الثقافية باتحاد الكتاب، والكاتب والناقد هشام عيد، عضو اللجنة الثقافية باتحاد الكتاب.

كما تم فتح باب النقاش للحضور من الكُتاب والقراء لإبداء الآراء في الرواية وما تناولته من موضوعات اجتماعية هامة.

وعرضت المؤلفة ميرهان خليل تجربتها مع الكتابة والتي بدأت برواية «كلهن أنا» الصادرة عن دار النخبة 2020، وكيف كانت وسيلتها مع الرسم للخروج من أزمتها الصحية مع مرض السرطان وعبرت عن سعادتها بتحقيق أمنيتها برسم غلاف رواية «سنوات من التيه» بنفسها، والذي أشاد به العديد من النقاد والفنانين.

تتناول المؤلفة في الرواية العلاقات الإنسانية وتحديدًا العلاقات الزوجية الكاذبة وعدم تقييمها بشكل صحيح من جانب الزوجين من حيث النجاح أو الفشل واتخاذ القرار المناسب للإستمرار فيها، وذلك في إطار روائي وحبكة درامية.

من أجواء رواية «سنوات من التيه»

قذفت حنين أحد الأطباق بكل قوتها إلى الحائط فتهشم لقطع صغيرة ملأت أرضية المطبخ بينهما، ثم بكت بحرقة وذهبت إلى غرفتها وضربت الباب خلفها..

جرى ولداها إلى المطبخ بعد سماع هذا الصوت ليجدا أبيهم يقف مذهولًا من رد فعل أمهم، ويقوم بتنظيف بقايا الخزف من على الأرض ثم طلب منهما العودة إلى غرفتهما.

دق طارق باب الغرفة بعنف عندما اكتشف أن حنين قد أغلقته من الداخل، فرفضت أن تفتح له الباب. بعد عدة محاولات وإصرار منه على الدخول فتحت له في ضيق، ما إن دخل حتى ظل يعتذر لها، ويقبل يديها ثم جثا على ركبتيه ليقبل قدميها أيضا، وهي في ذهول رغم أنها لم تكن المرة الأولى التي كان طارق يُقبل فيها قدميها، إلا أنها أصبحت تكره هذا الأسلوب؛ لأنه يحرجها أو كأنه ينهي المشكلة بسيف الحياء ثم يضاجعها كالعادة كلما حاول إنهاء أي خلاف بينهما. كرهت حنين هذا الأسلوب بشدة، بل كرهت طارق نفسه..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى