صدر حديثا

بالفيديو… أحداث غامضة في «رسالة من صحفي»

تدور أحداث الرواية خلال فترة ثمانينات القرن الماضي وتحديدًا أثناء الحرب العراقية الإيرانية

Advertisements

صدر حديثًا عن دار النخبة رواية «رسالة من صحفي» للروائي العراقي لقمان حميد، تقع الرواية في 260 صفحة من القطع المتوسط.

تدور أحداث الرواية خلال فترة ثمانينات القرن الماضي وتحديدًا أثناء الحرب العراقية الإيرانية واستمرت أحداثها إلى العقد الأول من القرن الواحد والعشرين.

بطل الرواية الصحفي (محمد الوندي) يتجول في الأسواق والشوارع بحثًا عن خيط دقيق يوصله إلى قصة غريبة يكتب عنها إلى أن وجد ضالته من خلال شخص تعرف عليه في أحد الكافيهات.

ومن خلال تواصلهما والأحاديث التي دارت بينهما عرف أن لديه تجربة شخصية يود الحديث عنها معه.

فتوقع الصحفي أنه ربما تكون تلك القصة هي ما كان يبحث عنه ليخرج كل طاقته الإبداعية في كتابتها.

وبدأ بالفعل بطل القصة يرويها للصحفي ..

رسالة من صحفي

من أجواء رواية «رسالة من صحفي»

«أثناء حديثنا أخرج من حقيبته المصنوعة من الجلد مغلف ورقي، أثناء جلوسنا وحتى لحظة نهوضه كان خائفًا من شيء، وبين الحين والآخر ينظر صوب باب المقهى، عندما سألته عن السبب في بادئ الأمر كان يهرب من السؤال بفتح موضوع آخر..

بعد إلحاح شديد من جانبي أقر أخيرًا بأن هناك شخصًا يلاحقه، عندما دخل إلى شارع المتنبي من جهة شارع الرشيد، قبل أن يلتقي بي، وقد أفلت منه بأعجوبة، لهذا السبب اختار المقهى ومن ثم جلوسنا في مكان بعيد عن أنظار المارة.

وأخبرني قبل مغادرته إن لم يتصل بي صباح يوم غدٍ فما عليك سوى الرجوع إلى خانقين، ولا أتصل به مهما كانت الأسباب، وطلب مني أيضًا ألا يطلع على ما في داخل المغلف أي شخص غيري، مهما كان درجة قرابته، وأن أقطع له عهدًا أن أنشره عندما تهدأ الأمور..

وقال أيضًا: بعد عودتي بيومين أو ثلاثة سأعرف سبب توتره وخوفه وكل شيء بعدما أفتح المغلف، وأخبرني أيضًا: أنه قد مسح رقم هاتفي من جواله بعدما حفظه؛ كي لا يتعرف عليَّ أحد.

نهض بعدها وذهب واختفى في زحمة السير، أما أنا ما كان أمامي سوى الرجوع إلى الفندق، في صباح اليوم التالي نهضت باكرًا ودائم النظر على الهاتف، أنتظر متى يرن، إلا أنه لم يتصل…»

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى