أخبارناقناة النخبة

بالفيديو.. عرض كتاب «صحافة الذكاء الاصطناعي»

الدكتور رفعت البدري يتحدث عن مفهوم الصحافة الروبوتية وتطبيقاتها

Advertisements

الذكاء الاصطناعي.. هذا المسار العالم يندفع إليه حاليًّا بشكل سريع جدًا والدول المتقدمة كلها تقطع فيه أشواط كبيرة، وقريبًا سيكون مشابه أو محاكي للذكاء البشري.

وأضاف الدكتور رفعت البدري مؤلف كتاب «صحافة الذكاء الاصطناعي» الصادر عن دار النخبة في حديث خاص لـ«النخبة» أنه يجب على المجتمعات والعلماء والمتخصصين في العالم العربي، أن يكون لديهم هذا الاستعداد من الآن وبنية تحتية جاهزة لذلك المجال حتى لا نتخلف عن الدول المتقدمة.

والذكاء الاصطناعي يغطي كل المجالات المختلفة في الحياة ويمكن أن يُساعد في إحداث طفرة تنموية للدول التي تحتاج التنمية سواء في المجال الطبي أو الزراعة أو التكنولوجيا أو المناخ وحتى الصحافة والإعلام.

الدكتور رفعت البدري يشرح مضمون الكتاب

ولفت الدكتور البدري أن الكتاب يتحدث عن صحافة الذكاء الاصطناعي. ويمكن من خلاله كتابة قصص خبرية أو تحقيقات وأخبار صحفية واستقصائية وتقارير وفيديوهات.

ويُمكن فحص الأخبار المنشورة وهل هي صادقة أم كاذبة، وكل هذا يتم في ثوانٍ معدودة يفحص كم هائل من آلاف البيانات ويستطيع التحقق منها.

وتطبيقات الذكاء الاصطناعي سواء في الواقع الافتراضي أو الواقع المعزز الذي يمكن استخدامه في نشرات الأخبار، نجد المذيع يقف في قلب المعركة وهو يتحدث ويوجد الواقع الهجين بينهما،

وأيضًا فيديوهات بزاوية 360 درجة تُغطي جميع جوانب اللقطة وكل هذا من خلال تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

أقسام كتاب صحافة الذكاء الاصطناعي

ينقسم الكتاب إلى قسمين: القسم الأول تم تخصيصه لمناقشة مفهوم الذكاء الاصطناعي والمجالات والعلوم التى يتداخل معها، ثم التعرف على مفهوم الصحافة الآلية أو الروبوتية وتطبيقاتها والقضايا ذات الصلة، والمناظرات حول حدود الذكاء الاصطناعى وقدررته الحالية والمستقبلية.

أما القسم الثاني فيتناول قالب رواية القصة الصحفية في عصر الصحافة الآلية وفي منصات الإعلام المختلفة، واستعراض لأمثلة عملية ونماذج تطبيقية حول كيفية إنشاء القصص الصحفية والتحديات التي تواجه الصحفيين حول استمرار شغلهم لوظائفهم الحالية في ظل عقود الذكاء الاصطناعي والأتمتة القادمة،

مع نظرة تحليلية على أبرز الإشكاليات الخاصة بأخلاقيات الذكاء الاصطناعى وصحافة الربوت والمسئولية الاجتماعية والقانونية لها.

ومن ثم فإن هذا الكتاب يستهدف بالدرجة الأولى الصحفيون الشبان من منتجي ومقدمى المحتوى الصحفي بأشكاله المختلفة في المؤسسات الصحفية والمنصات الإعلامية العريقة أو الناشئة، وربما يطرح لهم منظورًا جديداً بشأن الفرص التي يوفرها الذكاء الاصطناعي أمامهم.

كما يستهدف الكتاب مالكي المؤسسات الإعلامية ومديريها وأصحاب القرار بها لاستعراض الفرص والتحديات التي يجلبها الذكاء الاصطناعي واتخاذ القرار الصائب بشأن الوجود أو عدم الوجود.

يستهدف الكتاب أيضاً الأكاديميين والمتخصصين في الإعلام بمفهومه الشامل، والباحثين في مجال الصحافة الجديدة والطلاب والدارسين لعلوم الإعلام الجديد وخاصة الصحافة الرقمية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى