صدر حديثا

«بسكوتاية».. عودة إلى قصص الحب الرومانسية

سرد روائي جذاب وأحداث متشابكة تتخللها مقاطع من الشعر

Advertisements

صدر حديثًا عن دار النخبة رواية «بسكوتاية» للكاتب الروائي والشاعر إسماعيل منصور.

تقع الرواية في 170 صفحة من القطع المتوسط يتناول فيها المؤلف قصة حب بين (رباب) و(عاصم) بطلي الرواية بما فيها من سعادة وشجن في سرد روائي جذاب وأحداث متشابكة،يعود بنا فيها إلى قصص الحب الرومانسية، يتخللها مقاطع من الشعر في سياق النص الروائي.

من رواية «بسكوتاية»

استيقظ من أحلامه الملونة بألوان مبهجة على صوت ينادي باسمه

يتساءل.. ما زالت بالغرفة أم خرجت خلال لحظات الغيبوبة التى أصابته جراء فرط جمالها، يدخل ويراها أمامه تمد يدها للسلام عليه فإذا اليد حاملة لشحنات كهربائية تنتقل إليه وتسرى داخله فتصعقه.

يجلس أمامها منبهرًا بها وبصوتها الذى غرد باسمها حين عرفته على نفسها… رباب حسين.

قال: رباب.. والإبتسامة ترتسم على شفتيه.

قالت: أنت تعرفني؟

قال: لا.. الاسم عاد بي إلى الماضي؟

قالت: هل يعجبك الاسم.. أم لا؟

قال: بل يسعدني.. ومعه أستعيد لحظات السعادة النادرة في حياتي.

ضحكت.. ويا ليتها لم تضحك.

ضحكت.. فشعر بأن الدنيا كلها تضحك له. مس من الجنون أصابه من فرط النشوة ربما كان بحاجة إليه. قدر ضئيل من الجنون  صنع داخله سعادة غامرة.

قالت: باين عليها قصة مثيرة، لو اشتغلت معانا وبقينا زملاء هاتحكي لي.

ألقت نظرة سريعة على أوراقه وقالت: مستر عاصم، أنت ما اشتغلتش قبل كده؟

قال: لا، لم يحدث.

سألته إيه السبب؟ أنت متخرج من ست سنين.

قال: أدعي إن كل الفرص كانت غير مناسبة.

قالت: إحنا شركة سياحة، شايف دى فرصة مناسبة.

قال: ربما بسبب إجادتي للإنجليزية والفرنسية.

عند هذه اللحظة انتقلت إلى الحديث معه تارة بالإنجليزية وتارة بالفرنسية في مواضيع شتى،أبهره صوتها وشجعه على الانطلاق والتمسك بهذه الفرصة التي إن تحققت فلسوف يسعد برؤيتها كثيرًا.

قالت: بأمانة مستواك في اللغتين مخليني في دهشة إزاى ما اشتغلتش!

قال: ده موضوع كبير، سجن عايش فيه.

قالت: سجن ليه؟ أنت عملت حاجة غلط؟..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى