صدر حديثا

تجسيد التحولات على الساحة العراقية

المؤلف اعتمد على الأسلوب الحواري في توثيق المشاهد

خاص النخبة
Latest posts by خاص النخبة (see all)

صدر حديثًا عن دار النخبة رواية «المتحولون» للكاتب العراقي حسن عبيد عيسى، تقع الرواية في 87 ص. من القطع المتوسط.

الرواية وإن كانت أقرب في الشكل إلى النوفيلا من حيث اختزال الأفكار وتكثيف الأحداث وتوثيق المشاهد السردية لتجسيد حال العراق والتحولات التي طرأت على الساحة العراقية في الفترة الأخيرة من أحداث سياسية وعسكرية واستراتيجية، إلا أن المؤلف اعتمد على اتخاذ الأسلوب الحواري في أساسية البناء الشكلي للرواية.

توثيق لحال العراق في الفترة الأخيرة

يقول الراوي: «كانت المعلومات التي توافرت لديه عن قضية صباح الوسيلة التي تمكن من خلالها استحصال الموافقات على إكمال دراسته العليا في مجال علم النفس.

إذ استطاع وقتها من إقناع وزير الدفاع بضرورة دراسة هذه الحالة، وحجته في ذلك أن الجيش الذي أسس بعد لم يكن يهتم بطبيعة المتقدمين للتطوع في صفوفه، وإن 2003 سنة شراء عقود التطوع في الجيش من قِبل الشباب الباحثين عن عمل، حال دون إنجاز إجراءات القبول على وفق المواصفات والشروط المطلوبة، ومنها الفحص الطبي والنفسي..

لذا فإن حالة صباح قد لا تكون الأولى والأخيرة.. مما يعني ضرورة دراسة هكذا حالة ومعرفة تأثراتها النفسية على الجنود والضباط في الوحدة أكاديميًا التي تشهد مثل هذه الظاهرة.. ومدى تأثر الأداء العسكري وجاهزية تلك الوحدة واستعدادها القتالي».

وفي مقطع آخر بقول المؤلف على لسان الراوي: «صدر الأمر بإيداع كل من ورد اسمه في القائمة التوقيف لحين إنجاز التحقيق.. وفي التوقيف كان سجناء آخرون غير هؤلاء قد انضموا إلى الستة، واستطالت القائمة حتى بلغ تسلسل الأسماء .

ما دعا آمر الفوج إلى إيداع صباح في محبس فيها عشرين اسمًا انفرادي لتقليل تورط الجنود بالفعل القبيح معه.

كان تقرير الفحص الطبي وثيقة تدين الجندي صباح الذي ما أن يئس من إنقاذه من الحبس الانفرادي عن طريق الصراخ، حتى أعلن الإضراب عن الطعام.. ولم تُجدِ معه محاولات النقيب عباس بأن القانون العسكري لا يسمح لثنيه عن الإضراب متحججًا للعسكريين بالإضراب تحت أي ظرف..

إلا أن استدعاءه من قِبل المحكمة العسكرية أنقذ الموقف فأرسل إلى سجن التسفيرات العسكرية.

زاره المحامي الذي وكلته أمه في سجنه الجديد ولقّنه بما يجب أن يقوله.. وحتى لا يتفاجأ بمنظر قاعة المحكمة وتركه لقاعة المحكمة من قبل، فإنه أراه صورًا تزيل الرهبة كونه لم يرَ قاضيًا، وإنه سيقف إلى جانبه. وكيف عليه أن يكون هادئًا».

مؤلفات حسن عبيد عيسى

يُذكر أن المؤلف كاتب عراقي صدر له:

(التآمر اليهودي على بلاد الرافدين حتى سقوط بابل سنة 539 ق.م) – بيت الحكمة بغداد 2002

(غرانيق في سماء الاستشراق) – مؤسسة النبأ للثقافة والإعلام 2006

(الحرب النووية الثانية) – مركز الفرات للدراسات الاستراتيجية 2008

استراتيجية التدمير (مشترك)، مركز دراسات الوحدة العربية –بيروت 2008

مجموعة قصصية بعنوان (حراس المعبد)

رواية صادرة عن دار النخبة بعنوان (واشندوم)

تعليقات الفيس بوك
اظهر المزيد

خاص النخبة

النخبة للطباعة والنشر والتوزيع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى