الصالونحفل توقيع

توقيع رواية «هي» بجناح دار النخبة

إقبال كبير من جمهور معرض القاهرة للكتاب منذ اليوم الأول

احتفت الكاتبة يسرا يسري برواية «هي» في جناح دار النخبة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب الـ55، ووقعت الكاتبة نسخ روايتها للحضور من زوار المعرض.

وتشارك دار النخبة في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ55، بأحدث إصداراتها في مختلف فروع الآداب والمعارف والأبحاث العلمية المتنوعة لكتاب وباحثين من جميع أنحاء الوطن العربي وكتاب المهجر، بالإضافة إلى إصداراتها السابقة، وذلك في قاعة 1، جناح B29. النخبة العربية للاستثمار والتوزيع، وقد شهد الجناح إقبالًا كبيرًا من الجمهور منذ اليوم الأول لافتتاح المعرض.

ويستمر المعرض في استقبال الجمهور خلال الفترة من 25 يناير الجاري إلى 6 فبراير المقبل بمركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس، من العاشرة صباحًا وحتى الثامنة مساء، ويومي الخميس والجمعة حتى التاسعة مساء.

تقع رواية «هي» في 120 صفحة من القطع المتوسط، وتدور أحداثها بتواجد طبيب نفسي نابغ يعمل بمستشفى الأمراض العقلية والنفسية بالقصر العيني، تستعين به إدارة المستشفى في علاج الحالات الصعبة، وقد طلب منه مدير المستشفى الإشراف على علاج سيدة مسنة قتلت ابنها بوحشية، وتطلب منه إحدى زميلاته بالمستشفى أن تشارك في الإشراف على الحالة فيوافق لحبه الشديد لها.

أسئلة تجيب عليها رواية هي

ما السر الخطير الذي جعل السيدة المسنة تقتل إبنها؟

ما الأسباب التي دفعت الطبيب المعالج إلى قتل زميلته؟

لماذا توقف الطبيب عن الكلام تمامًا بعد حادثة القتل؟

 تجيب الرواية الشيقة على هذه الأسئلة وتكشف أسرارًا غير مسبوقة عن حالات المس والتنقيب عن الآثار، وما يصحبها من طقوس وسلوكيات غريبة.

من أجواء الأحداث

فقد تشعر برهبة في ذلك المكان «فقد تظن أنك حيًا لمجرد أنك تتنفس»، تلك الجملة كانت بالعنبر الذي كنت بداخله كتبها أحد المرضي قبل انتحاره. وستكون بدايه قصتي داخل إحدى المصحات النفسية وحيدًا بذلك العنبر.

(عنبر 10)… ذلك العنبر الذي شهد حالات عديدة كان يتم عزلها بغرف وحيدة حتى لا تؤذي أحدًا ولكن سبب عزلتي فيه تقديرًا لي ولتاريخى المهنى بالطب النفسي.

 نعم فأنا كنت طبيبًا نفسيًا بذلك المستشفي ولذلك لم يتم احتجازى مع المرضي الآخرين الذين كنت أعالجهم .

هل سينتهي بذلك كل شيء أم كانت تلك هي البداية التي أشعلت شرارة كل شيء داخلي؟

هل شعر أحدكم بأن داخله كلامًا كثيرًا ولكن لا يستطيع البوح به؟!

أتفهم رغبه الأخرس بالصراخ، فقد كنت عاجزًا وكانت الدنيا قاسية عليّ بعض الشيء.

كيف لك أنت تتخيل إنسانًا به كمية من المشاعر المتدخلة ولا يستطيع التعبير عنها لأحد؟

هل ما أقوله يبدو جنونيُا، أجل فهو الجنون بعينه.

استيقظت أحد الأيام باكرًا انتظر مرور دكتور سامح (طبيبي المعالج) الذي يريد مني التحدث ليشعر هو بلذة انتصاره عليّ، ولكن حتى إن تحدثت لن تأخذ تلك اللقطة مني.

فما حدث لي أفقدني النطق، لا أعرف هل بسبب ما رأيته أم بما شعرت به أم بسبب الضغط النفسي الذي تعرضت له أم أنا أستطيع ولكن لم أحاول أم بسبب وراثي…

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى