أخبارناحفل توقيع

توقيع رواية «وعندما تواعدن» في بغداد

الأديبة العراقية سهام مهدي الطيار تحتفي بإصدارها الرابع بحضور كوكبة من الأدباء والنقاد

Advertisements

شهد المركز الثقافي البغدادي بالعراق حفل توقيع رواية «وعندما تواعدن» الصادرة عن دار النخبة، للأديبة العراقية والقاصة سهام مهدي الطيار بحضور كوكبة من الأدباء والنقاد والشخصيات العامة.

وكانت الرواية قد شاركت في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2021 بجناح دار النخبة للنشر.

وخلال الحفل تم تكريم الكاتبة من «مجموعة الثقافة هي الحل» على جهودها في دعم وتطوير الحركة الثقافية.

أدار الحفل الكاتب علي البدر، قال أن الكاتبة سهام الطيار بيّن لنا انجازها وانتقالها ما بين الرواية والقصة والفرق بين الاثنين في الكتابة ومشاريعها المستقبلية بعد أن أصدرت ثلاث مجاميع قصصية وهذه الرواية.

وقال الكاتب حسن البحار أثناء مشاركته في الجلسة: يتم الاحتفاء اليوم بتوقيع رواية الكاتبة سهام الطيار وتقديم الدعم لهذا الأمر من مجموعة «الثقافة هي الحل»، حتى تصل الرواية إلى القارىء ويعطي رأي لخلق الاستمرارية والتحسن في المستقبل البعيد أو القريب، ونبقى في البحث عن ما هو مضمور ومخفي من الكتاب ويبقى المستوى الإبداعي له الذائقة عند القراء .

تعتبر رواية «وعندما تواعدن» العمل الرابع للكاتبة سهام مهدي الطيار بعد ثلاث مجموعات قصصية صدرت لها، «سأنتظرك»، «أهازيج في زفة طرشان»، «القفل الأحمر».

من أجواء الرواية

عجلة الحياة الدائمة التغيير جلبت موضوعًا مفاجئًا في بيتِ نجيب (أبو سُرى) إنه موضوع  خطبة سُرى من قبلِ شاب تقدم لها وهو طالب في المرحلة الرابعة في كلية الهندسة وزميلها، وقد أرسل أخته كخطوة أولى للتعريف بنفسهِ ومقابلة أمها التي تكتمت على الموضوع لعدم لفت انتباه رؤى لمواضيع جانبية غير الامتحانات الوزارية وأخبارها ذلك في وقت آخر،  لكن رؤى تعرف بعض الخطوط العريضة عن طريق أختها في أحاديث سرية.

أنتهت فترة الامتحانات ورؤى رهن أفكارها ومشاعرها ما بين الترقب والخوف من أن تخذل أمها وأبيها وهي التي تعهدت بأن تحقق حلمهما في أن تكون طبيبة وما بين انتظارها المعدل وفرحتها بأختها، بل أنها لم تصطبر وأبلغت أسيل وتمارة بالموضوع فمواضيع الخطوبة والزواج تحمل نكهة وأحاديث ذات وقع مميز على فكر البنت ومخيلتها وتبث فيضًا من الأمل المتجدد لتحلم كل واحدة بهذا اليوم الذي تلبس فيه ثوب النقاء وأكليل الغار لتغدو عروسًا وملكة متّوجة.

 أما أم سرى فكانت غير راضية لأكثر من جانب يخص الخاطب المتقدم فلقد أحست الأم بحجم الفارق الاجتماعي والثقافي فما تربت عليه ابنتها سُرى لا ينسجم مع واقع أحمد وهذا سبب رفضها الأول.

بدأت العطلة الصيفية أول أيامها ورؤى صارت لا تكتفي بالمكالمات الهاتفية على المحمول بل تمر بين الحين والآخر لتزور أسيل وتصحبها إلى بيت تمارة لمناقشة الجديد حول نتائج القبول والمعدلات في السنة السابقة وما قد تؤول إليه هذه السنة.

 وفي إحدى هذه الزيارات وبينما رؤى مشغولة بالحديث عن آخر تطورات المفاوضات الخاصة بعريس سُرى ومسببات رفض أمها لهذه الزيجة لمحت أسيل خبرًا يمر في شريط العاجل الذي أسفل شاشة التلفاز حول ظهور نتائج ألامتحانات الوزارية؛ فعلى الصراخ والضحك لأول وهلة ثم خَبت الأصوات…

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى