أخبارنا

توقيع عقد «الملكة والأفاعي» في «النخبة»

رواية جديدة للكاتبة الصحفية والروائية «فكرية أحمد»

شهد اليوم مقر دار النخبة للنشر بوسط القاهرة توقيع عقد طباعة ونشر رواية «الملكة والأفاعي» للكاتبة الصحفية والروائية فكرية أحمد، مدير تحرير جريدة الوفد، وذلك بحضور رئيس مجلس إدارة النخبة العربية، الكاتب الإعلامي أسامة إبراهيم.

وتعد هذه الرواية هي العمل السادس للمؤلفة عن «النخبة» بعد رواية «كورونا في سوق البغاء» وسلسلة الروايات البوليسية «مغامرات الأشقاء الثلاثة» التي صدرت في أربعة أجزاء هي: «سر الجل والكلب»، «لغز الطائرة المخطوفة»، «لغز الجاسوس الأخرس»، «لغز الحقيبة الزرقاء».

 

الملكة والأفاعي

تقول الكاتبة فكرية أحمد في مقدمة رواية «الملكة والأفاعي»

أحداث الرواية وقعت في مكان غير موجود، وزمان لم يحدث له توقيت، داخل مؤسسة لم يكن لها يوماً أي كيان، وقعت أحداث هذه الحماقات، فلا يدعى أحد أنه بطل من أبطالها أو يعرف أحداً من شخوصها، وإلا سيعرض نفسه لحماقات أمام القانون

من أجواء الرواية

جاء صوتها حاداً بلكنته الجنوبية، كانت تترنم بأغنية قديمة لأم كلثوم وهي تهبط الدرج الطويل الذي يتوسط قلب القصر إلى الطابق الأرضي، ممسكة بـ«هفهافة» من الريش لنفض الأتربة من فوق قطع الأثاث الضخمة العتيقة، وفى يدها الأخرى طبق به قليل من «شوربة الخضروات»، تلك التي أصبح مراد بك لا يتناول سواها منذ أشهر بسبب صحته التي صارت في اعتلال دائم.

 خرجت إليها أزهار مهرولة من غرفة مراد ونهرتها في صرامة وبصوت خفيض: اسكتي البك نايم.

توقفت عن الغناء، واستبدلته بصياح وكأنها وجدت فرصة لتفرغ بعض غضبها المكتوم من هذه السيدة التي لم تحبها أبداً: لمّا هو نايم، جابر طلب مني اسخن الأكل ليه!، أنا تعبت، كل حاجة في البيت على دماغي وحدي، لازم حد يساعدني، أنا مش عارفة طردتوا باقي الشغالين ليه، أنا ذنبي إيه؟!

رمتها أزهار بنظرة نارية ذات مغذى، وقالت بلهجة حاسمة: لو مش قادرة على الشغل لمي هدومك وامشي.

وقعت الكلمات على أذني حليمة كالصاعقة، حملقت في وجه أزهار للحظات، فتجاهلت الأخيرة نظراتها وأشاحت بوجهها في غضب، عندها أدركت حليمة أن أزهار جادة فيما تقول..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى