أخبارنا

توقيع عقد «امرأة على الضفة الأخرى» بـالنخبة

ديوان جديد للأديبة الليبية نعمة الفيتوري

شهد اليوم مقر دار النخبة العربية للنشر والطباعة والتوزيع، توقيع عقد نشر وطباعة ديوان «امرأة على الضفة الأخرى» للأديبة والمترجمة الليبية نعمة الفيتوري، حضر التوقيع رئيس النخبة الكاتب أسامة إبراهيم.

صدر للمؤلفة ديوان «أنات ذاتي» عن دار النخبة عام 2018، كما صدر لها العديد من الدواوين الشعرية الأخرى وترجمت بعض أشعارها إلى اللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية والأمازيغية.

امرأة على الضفة الأخرى

تقول المؤلفة في مقدمة الديوان:

رحلتي بداية من «أنات ذاتي» مجموعتي الأولى وحتى «امرأة على الضفة الأخرى»؛ أختصر المعنى بأنها محطات لحالات أنثوية صادقة، حالات من الحب والضياع المؤقت، والعنفوان، والتقاسيم التي تتناغم مع تلك الحالات وتعبر عنها.

حالات قد أخفيها؛ لكن أعيشها بحذافيرها، حالات من جنون امرأة تحس بكل ذرة في كيانها ولا تتردد في البوح بمشاعرها، فتسكب إحساسها على الورق بلا قيود، وبمنتهى الحرية التي لا تخدش.

أقف على الضفة الأخرى لأشعر بالهدوء الذي يناسب طبيعتي وأرى بوضوح كياني الذي أحب، متمثلًا في أنات ذاتي وعنفواني وتقاسيمي التي تخصني وحدي وآثار خطواتي على الطريق الذي اخترته وأشفق علي من قساوته، وروضني على تحمل عثراته واجتيازها.

وعلى الضفة الأخرى من العالم المادي أسمو  عن الزيف لأطلق صرخة لكل ما حولي:

دعوني أكتب وأتلاشى في إحساسي وأزين عقلي بالشفافية وقلبي بالصدق والورق بالكلمات.

أنا امرأة تعيش المراحل بكل حب، متصالحة مع نفسها، تجاعيدها تحكي حكايا عمرها الذي لا تخجل من ذكره بالأرقام.

امرأة أقدس آلامي وأبني منها جسرًا كي أعبر للآتي الأفضل قدر الإمكان، قد أسقط مرات كثيرة؛ لكنني أرمم نفسي بحب وأطبب تلك الآلام بالكلمات والأمل.

أنا امرأة على الضفة الأخرى دائمة البحث والسؤال والترقب، لا أهدأ وحتمًا كلما تقدم بي العمر وانتهت مرحلة ما سأجد دائمًا بدايات جديدة.

وقد تتجلى معاني تلك المقدمة في هذه النصوص التي هي رؤيتي من ضفة أخرى.

امرأة على الضفة الأخرى

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى