أخبارنا

توقيع عقد «سبعة أقلام ملونة» بـ«النخبة»

ديوان الشاعر خليل الشرقاوي

شهد مقر دار النخبة بالقاهرة توقيع عقد نشر وطباعة وتوزيع ديوان شعر «سبعة أقلام ملونة» للشاعر خليل الشرقاوي، وذلك بحضور رئيس «النخبة» الناشر والإعلامي أسامة إبراهيم.

يضم الديوان سبعة أبواب أطلق المؤلف عليها «أقلام» ليكون لكل قلم عنوان، يضم في طياته عدد من القصائد لوَّنها الشاعر بأعذب الكلمات التي تعبر عن مشاعر تفيض بالإحساس الراقي.

سبعة أقلام ملونة

يقول الشاعر في مقدمة الديوان:

عَلَى الأَعتَاب

 صَبرًا يَا رِفَاقُ وَادخُلُوا أَبوَابِيَ السَّبعَة

 بَابًا فَبَابا

وَارقُصُوا عَلَى العَتَبَاتِ المُلَوَّنَة

كُنتُ حَزِينًا مَقتُولًا

وَلَكِنِّي رَفَضتُ المَوت

سَاقَنِي الشَّوقُ فَامتَثَلت

وَسَبَقَنِي نَهَمِي لِغَابَةٍ مِن دَندَنَاتٍ

 وَقُبُلَاتٍ خَفِيَّة

كَانَ الفَجرُ قَرِيبًا يَا أَصحَاب

وَكُنتُ عَلَى قَدَمٍ وَاحِدَةٍ أَقِف

شَعرِي مُشرَأِبٌ كَمَا العُشب

وَعَينِاي مُغَلَّفَةٌ بِأَحدَاقِهَا

البَوحُ حَرَّضَنِي فَتَكَلَّمتُ وَالشَّمسُ نَادَتنِي

فَفَتَحتُ عُيُونَ نَفسِي

الظِّلُ أُنشُودَةُ الضَّوءِ يَا أَصدِقَائِي

وَأَنَا أُنشُودَةٌ لِلظِّل

إِذ أَبغَي الحَيَّاةَ إِذ تَبغِى عَلَيَّ

رَقَصَ الرِّفَاقُ عَلَى الأَعتَابِ

مُمَنَّينَ ذَوَاتِهم بِبَيتِ شِعرٍ

يَأَوِي أَروَاحَهُمُ الظَّمأَى

أَو وَتَرٍ يَرتَعِشُ مَعَ ارتِعَاشِ الرَّغبَةِ المَكبُوتَة

لَن أُغَادِرَ مَوقِعِي هَذَا إِلَّا بِقَصِيدَةٍ مُلَوَّنَةٍ تُغَنَّي

لِحَبِيبَتِي القَاصِدَةِ قَتلِي

آهٍ أَيَّتُهَا القَاتِلَةُ النَّبِيلَة

سُنِّي رِمَاحَكِ وَادخُلِي مَعَهُم

لَعَلِّي أَحيَا بَعدَ مَوتِي

إِن بَقِيتُ فِي تَارِيخِكِ مُغتَالًا

وَلَمَّا وَصَلتُ لِلذُّروَةِ

قَبَّلتُ يَدَ الغَرِيزَةَ

وَطَفِقتُ أُخرِجُ كُلَّ لَونٍ تَرَمَّد

نَغَمَاتِيَ الحُرَّةَ وَحُرَّ حُرُوفِيَ المُشتَاقَة

وَكُلَّ رُوحٍ عَلَيهَا غَبَرَةٍ

 مَطمُورَةٍ تَحتَ طِينِ التَّبَتُّل

أَطَحتُ بِكُلِّ مُثُلِ الزُّهدِ وَالاصطِبَار

تَفَجَّرِي يَا مَلَكَاتِ ذَاتِيَ الخَلَّاقَة

يَا ثَورَةَ يَدِيَ المُلَوَّنَة

يَا أَنهَارِيَ الدَّافِقَةَ الفَيَّاضَةَ تَفَجَّرِي

آهٍ يَا ذُرَى الرُّوحِ العَالِيَةِ الشَّامِخَة

كَيفَ لَم أَصِل إِلَيَّ مِن قَبل؟

كَيفَ غِبتِ عَنِي كُلَّ هَذِي السِّنِين؟

حَطَّمتُ رُزنَامَةَ زَمَانِيَ الغُر

وَوَقَفتُ أَتَأَمَّلُ وَجهِيَ فِي مَرَايَا التَّارِيخ

وَلَبِثتُ يَومًا يَنقُصُهُ عَشرَاتِ القُرُون

.. صَبرًا وَادخُلُوا ..

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى