أخبارنا

توقيع عقد «شغف الإنجاب» الطبعة الثانية بـ«النخبة»

حسن قرني: الكتاب يحمل تجربتي ولعله يفيد أي شخص يرغب في أن يخوض تجربة أطفال الأنابيب

استقبل اليوم الكاتب الروائي اسامة إبراهيم رئيس مجلس إدارة دار النخبة العربية، الأديب الصومالي حسن قرني، وذلك بمناسبة توقيع عقد الطبعة الثانية من كتاب «شغف الإنجاب… تجربتي مع أطفال الأنابيب».

وفي مستهل اللقاء رحب رئيس النخبة بالأديب الصومالي وهنأه بصدور الطبعة الثانية من كتاب «شغف الإنجاب.. تجربتي مع أطفال الأنابيب»، مشيرًا إلى أن الكتاب هو تجربة ذاتية أو رواية سيرية.

الأديب الصومالي حسن قرني يشيد بتعامله مع دار النخبة

ومن جانبه وجه المؤلف الشكر لدار النخبة ورئيسها والقائمين عليها، لافتًا إلى تميزها في إخراج كتابه بأفضل طريقة من ناحية التصحيح والتصميم والغلاف فضلًا عن حسن التعامل من قبل إدارة الدار.

وأشار «قرني» إلى أن الكتاب هو تجربة شخصية وأنه من السهل أن يكتب الإنسان عن نفسه وعن أسرته وأنه كما ذكر في مقدمة الكتاب، أخذ وقتًا كبيرًا جدًا لأخذ القرار في نشره ومشاركة القراء تجربته وأضاف أن الكتاب يحمل التجربة وعله يفيد أي شخص يرغب في أن يخوض تجربة أطفال الأنابيب.

مشاركة الكتاب في معرض القاهرة الدولي 2023

وقال رئيس النخبة أن الطبعة الثانية من الكتاب ستشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2023، ووجه الدعوة للكاتب حسن قرني لحضور المعرض الذي يجمع أواصر الكتاب العرب من جميع أنحاء العالم.

وفي ختام اللقاء أكد الأديب الصومالي حسن قرني حرصه على التواجد في معرض القاهرة باعتباره من أكبر معارض الكتب الدولية مشيرًا إلى دور مصر في نشر الثقافة وتشكيل الوجدان وتشجيع كل من يكتب بالعربية.

يشار إلى أن المؤلف في هذا الكتاب الذي يقع في 218 صفحة من القطع المتوسط، سرد تجربته مع أطفال الأنابيب وما عاناه من مخاوف ومشاعر الاغتراب التي انتابته وسط تلك المدن التي لا تشبهه أثناء الفحوصات وإجراءات الإخصاب المعملي.

مقدمة كتاب «شغف الإنجاب»

يقول المؤلف: في البداية كنت أكتب لمقاومة الغربة والمشاعر السلبية ولم أكن أنوي طباعتها لولا تشجيع زوجتي التي صمدت أمام كآبة العمليات وألم الإجهاض وقلق الانتظار.

لقد نشرت يومياتي وفي نفسي رهبة وتردد غير قليل، ذلك لأننا لم نتعود على أن نعترف للقارئ أو (الآخر) بأسرارنا وما يتعلق بحياتنا الأسرية، ولعلى لا أذيع سرًا إن قلت أن المواءمة بين التقاليد المجتمعية وتحرش الحس الكتابي أخذ مني وقتًا ليس بالقصير والتوافق بين الأضداد فن لا يتقنه الكثيرون.

ولكن على أي حال هذه أوراق أعادت لي لتوازن وداوت جروح الروح وكتبت فيها تجربتي مع الإخصاب المعملي وعن تركيا التي عشت فيها ست شهور كانت تقسو عليّ حينًا وتحنو عليّ حينًا آخر.

من أجواء الكتاب

في مساء باهر المحاسن -والأمسيات المبهرة قليلة في البلاد المنكوبة- غادرت مدينة استنفدت كل طاقتي وأرهقتني فكريًا وجسديًا بعد شهور لم أمارس متعة السفر أو بالأحرى لم أهرب من زحمتها وحظرها الليلي ومخاوفها الأمنية.

كنت مستعدًا لأتمسك بكل الفرص ولو بالذهاب إلى إسطنبول التي تعاني هي الأخرى من تفشي الفيروس وسطوة كورونا المتحور! هناك ألف سبب وسبب لزيارة عاصمة العالم ومسرح التاريخ، ومَن يستطيع مقاومة إغراءات الحضارة ومهابة الطبيعة على سفوح تلالها السبعة؟

قطعت تذكرتي صوب مدينة تتكئ على قارتين قديمتين وتتمثل كبرى فضائلها في قدرة سكانها على رؤية المدينة بعيون غربية وعيون شرقية، كما سطرها أورهان باموق في كتابه «إسطنبول.. المدينة والذكريات» الذي صدر عام 2003 م، وحمل سيرة الكاتب وتفاصيل المدينة، وظل منذ صدوره جماهيريًا تلقفته الأيادي وقرأته الشعوب وحظي بالنقد والترجمة والنقاشات…

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى