أخبارنا

توقيع عقد «شهادة الزور» بـ«النخبة»

كتاب يمثل مرجعاً علمياً هاماً لطلاب العلوم القانونية ولكل من ينتسب إلى المجال الجنائي

شهد مقر دار النخبة توقيع عقد طباعة ونشر وتوزيع كتاب «شهادة الزور وأثرها على سير العدالة»، للكاتب السوداني الفريق شرطة/ عابدين الطاهر، وذلك بحضور رئيس «النخبة» الناشر والإعلامي أسامة إبراهيم.

الكتاب يضم بحث لنيل درجة الماجستير في علوم القانون للمؤلف بإشراف العالم البروفسور عبدالله الشيخ.

تناول المؤلف- بتعمق- شهادة الزور في الشريعة وفي القانون، واستعان بكثير من المصادر وتعضيدها بالشواهد والأدلة، مما جعل الكتاب يمثل مرجعاً علمياً هاماً لطلاب العلوم القانونية ولكل من ينتسب إلى قوات الشرطة ووكلاء النيابة والسادة القضاة الذين يعملون في المجال الجنائي..

وخلص الكتاب إلى توصيات هامة في المجال القانوني والشرعي والتوعوي والاجتماعي والرقمي لتمثل إضافة حقيقية في هذا المجال، حيث أن شهادة الزور أصبحت تمثل خطراً داهماً على المجتمع، ولذا لا بد أن تجد حظاً أكبر من الاهتمام والدراسة من علماء الدين والاجتماع والقانون

وما يحتويه هذا الكتاب من معلومات تتعلق بالشاهد والشهادة حسب تجربة المؤلف الطويلة في مجال التحري والبحث الجنائي يوضح جليًا ضرورة توخي الحذر في إفادات الشهود وأهمية البحث والتقصي حول صدق الشاهد وسلامة معلوماته وبُعدها عن الغرض والمصلحة أو الضرر..

 كل هذه التفاصيل تجدها في هذا الكتاب الثري، حيث أن الغوص في بحر الشهود والشهادة لم يتم طرقه كثيرًا رغم أهميته وعظيم تأثيره في مجريات التحري والتحقيق والبينات المقدمة أمام المحاكم بل ويتعدي تأثير الشهادة وإفادات الشهود إلى اتخاذ القرارات من منصات المحاكم.

فمؤلف الكتاب ضابط شرطة رفيع وصاحب خبرات متميزة ومتعددة صقلها بالدراسة الأكاديمية ويعتبر من أعلام العمل الجنائي والتحقيق الجنائي في السودان، ثم عمل محامياً.

ويبدو أن ما شغل اهتمامه بموضوع هذا الكتاب أنه شاهد وعرف الآثار الخطيرة لشهادة الزور وتأثيرها على العدالة، وهو يتنقل بين أوراق التحقيق وأروقة المحاكم.

تعتبر الشهادة من أهم وسائل الإثبات وأعظمها مكانة، وتعتبر مصدراً مهما لتحديد الحقائق والوقائع والفصل في الدعوى، فلا بد من إحاطتها بسياجٍ قويٍ لتعزيز الثقة ومنع الإنحراف بها عن الحق.

إلا أن الإنحراف بالشهادة والشهادة زوراً يعتبر من أكبر الكبائر ومن أعظم المفاسد، فبسبب شهادة الزور تهدر حقوق وتقع مظالم شتى وتؤدي إلى أكل أموال الناس بالباطل وإعطاء الحق لغير مستحقيه، مما يؤدي إلى زرع الأحقاد والضغائن في القلوب وتضليل العدالة، وما يترتب عليها من آثار خطيرة لا يمكن تداركها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى