أخبارنا

توقيع عقد «لغز الجاسوس الأخرس» في «النخبة»

الجزء الثالث من سلسلة «مغامرات الأشقاء الثلاثة» للكاتبة الصحفية فكرية أحمد

Advertisements

تم اليوم السبت 18 ديسمبر 2021 بمقر دار النخبة العربية بوسط القاهرة توقيع عقد طباعة ونشر الجزء الثالث من سلسلة الروايات البوليسية «مغامرات الأشقاء الثلاثة» للكاتبة الصحفية فكرية أحمد، نائب رئيس تحرير جريدة الوفد، بحضور رئيس مجلس إدارة «النخبة» الكاتب الروائي أسامة إبراهيم.

 يصدر الجزء الثالث بعنوان «لغز الجاسوس الأخرس» الذي تأخذنا فيه المؤلفة إلى مغامرة جديدة من مغامرات الأشقاء وائل وباهر وندى.

يذكر أنه قد صدر من سلسلة «مغامرات الأشقاء الثلاثة» روايتان سابقتان عن «النخبة» الأولى بعنوان «سر الرجل والكلب» والثانية «لغز الحقيبة الزرقاء».

تدور أحداث رواية «لغز الجاسوس الأخرس» في عروس البحر المتوسط (الإسكندرية)، وكانت الرحلة هدية من الدولة وتحت رعاية وزارة السياحة، مكافأة للمغامرين الثلاثة على وطنيتهم ورفضهم الانصياع لعصابة تهريب الآثار، ومساعدتهم في الإيقاع بأفراد العصابة الخطيرة، بجانب رفضهم تقاضي أي مكافأة مالية على العمل العظيم الذى قاموا به، وتعريض حياتهم جميعًا للخطر من أجل الحفاظ على آثار بلدهم.

وكانت فرحة المغامرين الثلاثة بالبطاقات التي حصلوا عليها من وزارة الداخلية أكبر من فرحتهم بالرحلة، فقد كانت البطاقات عليها صورهم، وعليها جملة (صديق للشرطة)، وهي بطاقات استثنائية تم تقديمها لهم، حتى تمكنهم من التعامل مع الشرطة في مصر مستقبلًا، وتسهيل المهمة أمامهم لتقديم العون في القضايا بشرط عدم الإخلال بالقانون، أو الإضرار بالتحقيقات.

لغز الجاسوس الأخرس

من أجواء رواية «لغز الجاسوس الأخرس»

«كان باب الشاليه الذي ينبعث منه الصوت مواربًا، وكان وائل وباهر أول من دفعا الباب ودلفا إلى الداخل، حيث تسمّرا من هول المشهد، وكانت خلفهما ندى، وقد وضعت  يدها على فمها وهي تصدر صرخة رعب.

 كانت هناك جثة رجل أسمر متوسط العمر مُسجاة على الأرض غارقة في الدماء، وقد تشوّه الوجه تمامًا، والدماء والجروح تغطي كل جزء من ذراعيه العاريتين، بينما رجل وسيدة متقاربان في العمر، لم يتجاوزا الستين، منحنيان فوق الجثة، والسيدة تصرخ في هيستريا: سراج، سراج!

الاتصال بشرطة النجدة، كان أول ما فعله والد المغامرين الثلاثة، فيما طلب باهر من كل من تجمعوا داخل صالة الشاليه ألا يلمسوا أي شيء، ولا يقتربوا من جثة القتيل حتى تحضر الشرطة.

ساعد الرجل القابع بجوار الجثة السيدة التي تصرخ على النهوض، وأجلسها على أقرب مقعد، وهو يهدئ من روعها بكلمات هي خليط من العربية ولغة أجنبية، فَهَم منها المغامرن الثلاثة ووالديهم أنها اللغة الألمانية، نظرًا لشدة الشبه بينها وبين اللغة الهولندية التي يتقنونها جميعًا، حيث وُلِد المغامرون الثلاثة هناك، نظرًا لعمل والديهم في مجال الصحافة كمراسلين لصحيفة مصرية كبرى.

اقترب باهر من الرجل والسيدة والتي كان من الواضح أنها زوجته، وسألهما في حذر عن شخصية القتيل، فقالا في نفَس واحد: أنه مدير منزلهم (سراج) وهو هندي الجنسية، ويعمل في خدمتهم منذ أكثر من عام…

 ووجدها باهر فرصة لاستكمال أسئلته قبل حضور الشرطة وقد اشتعلت حاسته الأمنية، وأدرك أنه وإخوته مقبلون على مغامرة جديدة خطيرة، قد تعصف بهدوء إجازتهم في أيامها الأخيرة بمصر، فواصل أسئلته عما حدث..»

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى