الأدبالروايةالمكتبة

جثة ستيفان محمد

الرواية تكشف حقائق صادمة أغرب من الخيال

رواية «جثة ستيفان محمد» للكاتبة الصحفية والروائية فكرية أحمد.

تقع الرواية في 242 صفحة من القطع المتوسط، صممت الغلاف الفنانة فاطمة فايز، تتناول فيها المؤلفة واقع مثير للمهاجرين المصريين في أوروبا بسرد أدبي ممتع بخيال الكاتبة ولغة سلسة.

الرواية تكشف حقائق صادمة أغرب من الخيال لأسرار حياة هؤلاء، خاصة الذين خلعوا جذورهم وذابوا في هوية المهجر طمعًا في مال أو سلطة ونفوذ.

من أجواء رواية «جثة ستيفان محمد»

 أصوات أقدام  ثقيلة تدق الأرض، عبر الضوء المتوهج رأى وجه قاتله، مد له ذراعه في استسلام، وألقى برأسه على الجانب الآخر فلا يرى التفاصيل، شاهد والده المطرب الكبير قزمًا مريضًا وبجانبه غانية عارية ترقص، أمه بطرحتها البيضاء على سجادة الصلاة تبكي، شقيقه يحدق في وجهه بشماته، ابنه الوحيد آدم يضحك في سعادة ويخرج له لسانه كبهلوان في ختام حفل صاخب بالجنون..

لم يتغير شيء كثير في حياة أيمن سوى اختفاء حفلات البروفات التي كان يقيمها والده في البيت، فقد ظل يتمتع بنفس مستوى الرفاهية، والمدرسة الفرنسية التي يذهب إليها هو وشقيقه أمير في أتوبيس المدرسة الفاخر، كما كان يذهب إلى بيت والده الجديد مرة على الأقل نهاية كل أسبوع، ليرافقه إلى الأستوديو أو بعض الحفلات ودور السينما لمشاهدة أفلامه، وكان معجباً جداً بزوجه أبيه الفنانة المشهورة (ياسمين)، والتي علم أنها كانت أيضا ملكة جمال لضاحية راقية في القاهرة، يا لهذا الرجل الذي لا يفلت فرصة للتمتع بحياته غير عابئ بسواه، فارق كبير بين ياسمين وأمه، حقا أمه لا تزال جميلة الوجه رغم سمنتها المفرطة، ولكن تلك الفنانة الرشيقة الأنيقة ذات الشعر الفاحم المموج في إغراء ورائحة عطرها الذي يدير الرؤوس، تستحق أن تكون زوجة فنان مشهور مثل والده، وأن ترافقه في كل مكان..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى