أخبارناالصحف

جريدة الشروق: «الغزو الفكري…» جديد النخبة

حرب باردة وعلى المدى الطويل للسيطرة على العقول والأفكار

Advertisements
تحت عنوان («الغزو الفكري.. الواقع والتحديات».. إصدار جديد لمنال رشاد عن دار النخبة) كتبت جريدة الشروق عن صدور الكتاب..
وجاء في الخبر:
صدر حديثًا عن دار النخبة كتاب «الغزو الفكري.. الواقع والتحديات» للدكتورة منال رشاد، يقع الكتاب في 278 صفحة من القطع الكبير.

يتناول الكتاب قضية الغزو الفكري من خلال نواة المجتمع الأولى وهي الأسرة. يخرجها من دائرة كيانها الخاص، بما يمثله من قيم، وعادات، وتراث، إلى دائرة أخرى تنتمي إلى الغرب بعاداته وتقاليده.

 

مقتطفات من «الغزو الفكري.. الواقع والتحديات» 

تقول المؤلفة في مقدمة كتابها: «علم الغرب أن مكمن القوة في عالمنا العربي والإسلامي لبنتها الأولى؛ لذلك فقد عمل على إضعاف نواة المجتمع من خلال حرب أشد تأثيرًا وخطورة من حرب الأسلحة والدبابات.

حرب باردة وعلى المدى الطويل تؤتي ثمارها التي نشأت من أجلها من خلال الغزو الفكري لأبناء الأمة، وهو غزو للأفكار والعقول انطلاقًا من طبيعته التدريجية وأسلوبه الصامت في النفوذ..

 
والطريقة العلمية المدروسة التي يوجه بها من قبل الجهات الخارجية، فلا يثير في المغزوين تلك الحالة التي يثيرها الغزو الحربي، ولا يخلق لديهم ردة فعل معاكسة كتلك الردة الّتي يخلقها الغزو العسكري.

وهو بذلك يقضي على قوة الصمود في الأمة، لأنه يخرجها من دائرة كيانها الخاص، بما يمثله من قيم، وعادات، وتراث، إلى دائرة أخرى تنتمي إلى الغرب بعاداته وتقاليده،

 
من حيث التأكيد على المثل الغربية والبناء الحضاري الغربي الجديد، وما قطعه الغرب من أشواط علمية بعيدة، وتطور تقني هائل.

 

ناقوس الخطر يدق ضد الغزو الفكري

يعني في جملة ما يعنيه وجوب التجدد، والتحديث، والانفصام عن الماضي الذي لم يعد الالتزام بمفرداته منسجمًا مع الحالة العصرية الراهنة؛ بل إن الالتزام بها يعني الرجعية والتخلف عن مواكبة عجلة التطور وحركة العلم.
 
ومن ثم تفقد أمتنا العربية والإسلامية أصالتها الذاتية وحريتها الحقيقية، وتصبح تابعة لغيرها، وإن لم يكن في أرضها تسلط عسكري.

فالغزو العسكري عادة يثير في الأمة حالة من الانتفاض ويلهب فيها الشعور بضرورة الدفاع والتصدي، ويضخ فيها حالة من الحماس، والاندفاع، والإقدام؛ ولهذا فطالما فشلت الحروب المسلحة في إسكات أصوات الأمم حتى وإن أخضعتها لفترة من الزمن؛ لذلك كان لزامًا علينا دق ناقوس الخطر ضد هذه الحملة الشعواء وفضح مخططاتهم الإجرامية،

 
مع أخذ التدابير الوقائية والعلاجية لتحصين (الشباب والأبناء) النشء للمحافظة على البيت المسلم وعلى الهوية العربية والإسلامية، والتمسك بالقيم الدينية والأخلاقية، مع الاستفادة من التقدم الحضاري والتقني لدى الغرب.
 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى