أخبارناالصحف

«جواب حبيبي» على موقع الهيئة المصرية للكتاب

هدية الأديبة أميمة منصور لجمهور معرض القاهرة

Advertisements

تحت عنوان «جواب حبيبي».. هدية الأديبة أميمة منصور لجمهور معرض القاهرة كتب الموقع الرسمي للهيئة المصرية العامة للكتاب خبر الإصدار الجديد.

وجاء في الخبر..

صدر حديثًا عن دار النخبة برئاسة الكاتب والإعلامي أسامة إبراهيم، كتاب «جواب حبيبي» للأديبة والشاعرة أميمة منصور.

ويعتبر الكتاب الذي يقع في 86 صفحة من القطع المتوسط، من أدب الرسائل الذي يعتبر من اشهر أنواع الأدب وأكثرها رواجًا وإقبالًا من القراء.

يضم كتاب «جواب حبيبي» مجموعة من الرسائل بين طرفين هما؛ (هيام) و(مراد) تفيض بالكثير من المشاعر والأحاسيس بصياغة المؤلفة أميمة منصور، كشاعرة متمكنة من أدواتها، وقدمت لها في أول الكتاب بالتعريف بهما ومكان اللقاء الأول وكيف تم التعارف بينهما ومن بعد التواصل عن طريق الرسائل.

يشارك «جواب حبيبي» في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ53 المقرر عقدها في الفترة من 26 يناير إلى 6 فبراير 2022.

الشاعرة أميمة منصور

تقول المؤلفة في المقدمة:

وتقابلا وكأنهما صديقين منذ زمنٍ بعيد. هو بسمرته، ولفحة الشمس على جبينه، وضحكته التي تشبه ضي القمر… وهي بعينيها الواسعتين المدهشتين. ضيف عزيز على بلدها الجميل مصر، منارة العلم وشمس المعرفة.

وتعارفا… وانجذب كل منهما للآخر. الشاعرة والأديب… جاءا ليُظهرا موهبتهما ويسجلان إبداعهما. وجلس الجميع في الصالون الأدبي الذي يطلقون عليه صالون (مي)، تيمنًا بالأديبة الرائعة مي زيادة.

وجلس مراد بجانبها بابتسامته التي لا تفارقه. وسألها:

– هل زرت لبنان من قبل؟

– نعم… ما أجمل لبنان.

ورأت في عينيه بريق إعجاب، ونظرة غامضة لم تعرف معناها.

وتمتم بكلمات وكأنه يتحدث مع نفسه:

– خسارة… ليس أمامي سوى بعض الوقت وأرحل، لماذا تعجلت العودة؟.. لن أستطيع تغيير موعد الطائرة.

وبدأ الحفل والترحاب بكل الأدباء والأديبات ثم الشعراء..

من رسائل «جواب حبيبي»

أشكركِ هيام على كلماتك الرائعة والتي جعلتني سعيدًا جدًا…

غاليتي هيام ماذا تقولين؟..

البطلة كانت في ساعات كثيرة هي أنتِ، لو تأملتيها عودي إليها، واكتشفيها مجددًا، كيف تتصرف بحب لا يعرف المسافات…

المخلص مراد

***

نعم مراد! مثلي أنا…

أنا هي بطلتك، فبيني وبينك تُطوي المسافات

ويُختصر الزمن

وعلى البعد نلتقي.

وبيني وبينك أميال تباعدنا

والروح يا مُنيتي بالروح تتصل

نوع عجيب من التواصل يجمعنا، رغم بعد المسافة واختلاف الزمن.

أتخطى إليك كل حدود الممكن والمُحال.

قد يكون الصديق الغائب أدنى وأقرب من الصديق الحاضر.

أنت الأخير قبيل النوم أذكره

وأنت تفتح أبواب الصباحات!

وحين تغيب عني ويختفي طيفك

ثم تعود لتشرق من جديد

فترسل إليّ رسائلك الأنيقة

التي تعودت عليها

بل أدمنتها

فبدونك أشعر بالوحدة والضجر وأسأل عليك روحي:

مراد… مراد أين أنت؟

هيام

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى