أخبارنا

جون فوس يفوز بـ«نوبل» في الأدب

رابع نرويجي يفوز بالجائزة وأحد أبرز الكتاب المسرحيين

أعلن الموقع الرسمي لأكاديمية «نوبل» منح جائزتها في الأدب لعام 2023 للكاتب النرويجي جون فوس، وأشار إلى أن مسرحياته «المبتكرة» تمنح صوتًا لما لا يمكن قوله.

جون فوس، البالغ من العمر 64 عاماً، هو أحد أبرز الكتاب المسرحيين، وقد كتب حوالي 40 مسرحية، بالإضافة إلى الروايات والقصص القصيرة وكتب الأطفال والشعر والمقالات.

حصل على جوائز أدبية مرموقة عديدة، منها:

-جائزة إبسن الدولية عام 2010.

-الجائزة الأوروبية للآداب عام 2014.

-نال وسام الاستحقاق الوطني الفرنسي بدرجة فارس.

-وسام القديس أولاف الملكي وهو أعلى امتياز في الدولة النرويجية

-منحه ملك النرويج عام 2011 شرف الإقامة مدى الحياة في جروتن، وهو بيت في حرم القصر الملكي في أوسلو مخصص لاستقبال كبار الفنانين منذ القرن التاسع عشر.

يعد رابع نرويجي يفوز بجائزة نوبل للأدب بعد: بيورنستيارنه بيورنسون، وكنوت همسون، سيجريد أوندست.

تصريح أكاديمية نوبل

وقال أندرس أولسون، رئيس لجنة نوبل للأدب، إن عمل فوس متجذر «في لغة وطبيعة خلفيته النرويجية».

في تعليق سابق قبل فوزه بجائزة نوبل في الأدب لعام 2023، قال جون فوس، خلال بيان أصدرته دار نشر خاصة به: «أنه يخشى من الفوز»، مضيفًا: «أرى أن هذه جائزة للأدب الذي يهدف أولًا وقبل كل شيء إلى أن يكون أدبًا، دون أي اعتبارات أخرى».

وتبلغ قيمة جوائز نوبل 11 مليون كرونة سويدية (مليون دولار) من وصية تركها مبتكرها المخترع السويدي ألفريد نوبل.

ويحصل الفائزون أيضًا على ميدالية ذهبية عيار 18 قيراطًا، وشهادة في حفل توزيع الجوائز في ديسمبر.

تاريخ وصية جائزة نوبل

كان ألفرد نوبل ولد عام 1833 وتوفي في 1896، وهو مهندس ومخترع وكيميائي سويدي، اخترع الديناميت في سنة 1867 ومن ثم أوصى بمعظم ثروته التي جناها من الاختراع إلى جائزة نوبل التي سُميت باسمه، ويرجع تاريخ الجائزة إلى وصية فاجئ بها المخترع عائلته والعالم، وفي عام 27 نوفمبر 1895 وقع ألفريد نوبل وصيته الثالثة والأخيرة في النادي السويدي النرويجي في باريس.

يمر عام على الوصية ويرحل صاحبها عن عالمنا، وحينما تقع الوصية بين أيادي عائلته وقرأتها أسرته، أثارت العبارات التي سجلها نوبل الجدل سواء في السويد أو على المستوى الدولي، حيث ترك المخترع الكثير من ثروته لإنشاء الجائزة. عارضت عائلته إنشاء جائزة نوبل، ورفض الحائزون على الجوائز الذين ذكرهم أن يفعلوا ما طلبه في وصيته، لكن في النهاية تم تنفيذ رغبته حيث مرت خمس سنوات قبل أن يتم منح أول جائزة نوبل في عام 1901.

ونصت الوصية على «استخدام كامل ممتلكاته المتبقية لمنح جوائز لأولئك الذين قدموا، خلال العام السابق، أكبر فائدة للبشرية»، وجاء بها: «جميع أصولي المتبقية سيتم توزيعها على النحو التالي: يحصل على الفائدة المالية للأموال ويتم توزيعها سنويًا كجوائز»، وهو ما تم تنفيذه، وتقسم الفائدة إلى خمسة أجزاء متساوية وتوزع على النحو التالي: جزء للشخص المكتشف أو المخترع في مجال الفيزياء.

وجزء ثان للشخص الذي أطلق أهم اكتشاف أو تحسين كيميائي، كذلك جزء للشخص الذي قدم الاكتشاف الأكثر أهمية في مجال علم وظائف الأعضاء أو الطب، وجزء خاص للشخص الذي أنتج في مجال الأدب، كذلك جزء واحد للشخص الذي بذل قصارى جهده لتعزيز السلام بين الأمم وإلغاء أو تقليل الحروب الدائمة وإنشاء مؤتمرات السلام وتعزيزها.

وذكر المخترع نوبل خلال وصيته «رغبتي الصريحة هي أنه عند منح الجوائز، لا يتم الأخذ في الاعتبار الجنسية، بل أن تمنح الجائزة للشخص الأكثر استحقاقًا، سواء كان إسكندنافيًا (هم شعوب يسكنون منطقة جغرافية تاريخية في أقصى شمال أوروبا، تلك التي كانت تضم بلدين أساسيين في شبه جزيرة إسكندناڤيا وهما السويد والنرويج وبالإضافة للدنمارك) أم لا».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى