صدر حديثا

«حالات سريرية».. كيف نحمي الجهاز المناعي؟

النخبة تصدر «سلسلة البواب للعلوم الصحية»

Advertisements

صدر حديثًا عن دار النخبة كتاب «حالات سريرية في علم المناعة» ضمن «سلسلة البواب للعلوم الصحية» للدكتور أحمد مصطفى كمال البواب.

يقع الكتاب في 245 صفحة من القطع الكبير.

في هذا الكتاب استعرض المؤلف عددًا من حالات الاعتلالات المناعية المختلفة لإعطاء فكرة مبسَّطة عن وظائف الجهاز المناعي والاعتلالات الضارة التي قد يتعرض لها.

الجهاز المناعي 

وبذلك أعطى فكرة مبسطة عن وظائف الجهاز المناعي وأهميته بالنسبة للإنسان واستمرار حياته على هذا الكوكب.

تتمثَّل وظيفة الجهاز المناعي في حماية العائل من غزو الكائنات الدقيقة والأنتيجينات و الخلايا الغريبة وذلك من خلال التمييز بين الأنتيجينات (الذاتية) وتلك الأنتيجينات (غير الذاتية).

وإن مثل هذا النظام المناعي ضروري لبقاء جميع الحيوانات الحية. وتعتمد الاستجابة المناعية الطبيعية على التنسيق الدقيق بين شبكة معقدة من الخلايا المتخصصة والأعضاء والعوامل البيولوجية الضروريَّة للتعرف على مسببات الأمراض والقضاء اللاحق على أي أنتيجين دخيل على الجسم.

 إلا أن الاستجابة المناعية غير الطبيعية أو المبالغ فيها من شأنها أن تؤدي إلى فرط الحساسية تجاه الأنتيجينات الغريبة، مما ينتج عنه تضرُّر الأنسجة و التعبير عن مجموعة متنوعة من المتلازمات والاعتلالات السريرية، والتي غالبًا ما تتضح مظاهرها السريرية في الممارسات الطبيَّة.

 كما أن فقدان وظائف الجهاز المناعي أو بعضاً من مكوناته الحيوية سوف ينشأ عنه اعتلالات النقص المناعي التي يمكن أن تكون في صورة إبتدائية متوارثة أو صورة مكتسبة.

 المناعة الطبيعيَّة والمناعة المكتسبة

يُشير الجهاز المناعي إلى مجموعة من الخلايا والبروتينات التي تعمل بشكل متآزر على حماية الجلد والممرات التنفسية والجهاز المعوي  ومناطق الجسم الأخرى من الأنتيجينات أو الأجسام الغريبة، مثل الميكروبات (البكتيريا والفيروسات والفطريات والطفيليات) وسموم هذه الكائنات الدقيقة والخلايا السرطانية.

 ويمكن النظر إلى الجهاز المناعي بشكل مبسط على أنه يمتلك (خطَّي دفاع): المناعة الطبيعيَّة والمناعة المكتسبة. وتمثل المناعة الطبيعيَّة خط الدفاع الأول لمسببات الأمراض الدخيلة.

 ويمتلك جهاز المناعة الطبيعية آليات دفاع مستقلة عن الأنتيجين (غير متخصِّصة) يستخدمها العائل على الفور أو في غضون ساعات من مواجهة الأنتيجين. ولا تمتلك الاستجابة المناعية الطبيعيِّة ذاكرة مناعية، وبالتالي فهي غير قادرة على التعرف أو (حفظ) ذات العامل الممرض في حال تعرض له الجسم لاحقاً.

المناعة المتخصصة

ومن ناحية أخرى، فإن المناعة المتخصَّصة تعتمد على الأنتيجين وتستجيب له بشكل متخصِّص، وبالتالي، فإن هذه الإستجابة المناعية تتطلب إنقضاء فترة من الزمن بين التعرض للأنتيجين والاستجابة له.

إن السمة البارزة للمناعة المتخصَّصة هي قدرتها على استذكار الإنتيجينات السابقة التي تعرضت لها، الخاصيَّة التي تمكِّن العائل من تكوين استجابة مناعية أكثر سرعة وكفاءة عند التعرض اللاحق للأنتيجين.

 إن المناعة الطبيعيَّة والمناعة المتخصَّصة هما مكملتان لبعضها البعض، وإن حدوث خلل في أي من النظامين يمكن أن يؤدِّي إلى ضعف القدرات الدفاعيَّة للعائل..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى