حول العالم

 حوار مع الكاتب الليبي نورالدين الثلثي

مؤلف كتاب «جمعية عمر المختار» الصادر عن دار النخبة

  • الإنترنت وفّر إمكانيات للتواصل بين ذوي الاهتمامات المشتركة.
  • الكتاب الإلكتروني لا يحل محل الطبعات الورقية تماماً، لكنه مكمّلٌ.
  • الكاتب في الشأن العام، يجد نفسه أمام محاذير غضب السلطة.

 نور الدين السيد الثلثي، كاتب ليبي يكتب حول الشأن العام الليبي والعربي بشكل عام، صدر له عن دار النخبة كتاب «جمعية عمر المختار».

أجرينا معه هذا الحوار الذي تحدث فيه عن التحديات التي واجهته ومشروعاته المستقبلية وعن رؤيته لمدى تأثير الإنترنت على الحركة الثقافية.

نص الحوار..

  • متى بدأت مسيرة ككاتب وباحث تاريخي؟

-أكتب المقالة بالدرجة الأولى، وتتمحور موضوعات ما أكتبه حول الشأن العام الليبي والعربي. في البداية كانت كتابة مذكرات وخواطر باقية طيّ ملفاتها. النشر كانت بدايته لاحقة.

  • حدثنا عن الصعوبات والتحديات التي واجهتك، وكيف تغلبت عليها؟

-الكاتب في الشأن العام، وكذلك في ميادين الفنون والآداب، يجد نفسه أمام محاذير غضب السلطة أيّاً كان الممسك بها وتزمت وتعصّب فئات من مجتمعه، وواجبات الانتماء، والصدق والأمانة أمام الله قبل كل شيء.

  • ما أهم قراءاتك في السابق والآن سواء في مجال تخصصك أم بشكل عام؟

-القراءات يشكلها المحيط والتعليم والعمل، لذلك يغلب على مجالاتها التاريخ والإدارة والصناعة والهندسة.

  • إلى أي مدى استفدت في مسيرتك ككاتب من تطور وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي؟

-الإنترنت أحدث ثورة في ميادين التواصل والأعمال والنشر والترفيه وكذلك في مجال التعليم.

  • هل استطاع الإنترنت أن يؤسس لحركة ثقافة وتواصل بين المبدعين من جميع أنحاء الوطن العربي؟

-الإنترنت وفّر إمكانيات جديدة للتواصل بين ذوي الاهتمامات المشتركة، الفكرية والأدبية والفنية والعلمية وغيرها، في مختلف أنحاء العالم، ما قد يذكّر بـ«صالونات» أيام زمان.

  • هل أثرت التقنيات الحديثة من فيس بوك وما شابهها على تطور الكتاب العربي أم أنه أدى إلى تراجعه لانشغال الكُتاب بالتواصل الاجتماعي وإبداء الآراء؟

 – أحدثت ثقوبًا في جدار رقابة الحكومات، وأضعفت قبضة المجتمع والأسرة على الممنوع والمباح. لكل ذلك سلبياته لكن إيجابياته بحاجة، عندنا، إلى تعظيم الاستفادة منها.-

  • كيف ترى مستقبل الكتاب الورقي؟ وهل يستطيع الصمود أما الكتاب الإلكتروني والمسموع؟

-بالنسبة للنشر الإلكتروني، نجد معدلاته في عديد دول العالم في تزايد، وليست مرشحة للتراجع.. أبداً. كمية المعروض من الكتب باللغة الإنجليزية للشراء والتحميل، على سبيل المثال، كميات مدهشة، وفيها مثال. قد لا يحل محل الطبعات الورقية تماماً، لكنه مكمّلٌ يزداد أهمية.

  • ما هي آخر مشروعاتك الفكرية؟

-أتوقع أن يكون كتابي «التعليم في ليبيا.. تأملات في سياقه التاريخي والثقافي» جاهزاً للإرسال للناشر الأسبوع المقبل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى