صدر حديثا

«حواوشي» تسلط الضوء على قضايا اجتماعية

الروائي محسن أمين يغوص في أعماق المجتمع ويناقش مشكلات هامة

Advertisements

صدر حديثًا عن دار النخبة المجموعة القصصية «حواوشي» للكاتب الروائي والسيناريست محسن أمين.

تقع المجموعة في 97 صفحة من القطع المتوسط وتضم 15 قصة تنوعت بين القصيرة والمتوسطة.

تناول المؤلف العديد من القضايا الاجتماعية وغاص في أعماق شرائح المجتمع المختلفة ليسلط الضوء على ما تعانيه وما تواجهه من تحديات ومصاعب، وذلك بأسلوب سرد ممتع متنقلًا بين أحداث القصة في سلاسة.

كما تأثر المؤلف محسن أمين بتلك الجائحة التي ألقت بظلالها على أحداث العديد من قصص المجموعة وجاءت عناوينها تشي بمجاراتها لما يمر به العالم من مواجهة وباء كورونا وتأثيره على الحياة الاجتماعية والاقتصادية.

 آم منك يا كورونا

 قررت الخروج من البيت، وارتديت الكمامة، كمامة إن 95 بالفلتر، ونظارة، وقفازات، وأتخذت كافة الإجراءات الاحترازية، وابتعدت عن أي تجمعات، وأخذت مسافة بيني وبين أي شخص يحدثني.

وأنا نازل من العمارة وجدت البواب وزوجته وأولاده بدون كمامات، ويأكلون سندوتشات، ويشربون عصائر قصب في أكياس، وحذرته من عدم ارتداء كمامة هو وأولاده وزوجته، والأكل من الخارج.

رد ســاخرًا:

–        يا أستاذ، كورونا إيه، وكمامة إيه، قول يا باسط، خليها على الله، هو أنا كل يوم أجيب كمامات وكحول بعشرين وتلاتين جنيه، منين يا غالي، وخسارة في أم الكورونا، ولادي أولى بيهم.

وتركت البواب وزوجته وأولاده، وأنا خائف عليهم من إهمالهم، وعدم إحساسهم بالخطر..

قصة «حواوشي»

وذهبت إلى دكتور كريم الشاهد، وعرضت عليه بعض أعمالي الشعرية، وبعض القصص القصيرة، وأُعجب بموهبتي الشعرية والأدبية، وأني قارئ جيد ومثقف، وطلب مني أن أكون المسئول عن مجلة الكلية..

ووافقت على الإشراف على المجلة، بشرط واحد، وهو ألا يكتب اسمي الحقيقي، ولا يعلن عن اسمي إلا بموافقتي، ويتم التوقيع على كل أعمالي الشعرية والمقالات باسم (حواوشي).

نظر لي الدكتور كريم بدهشة، وسخرية، واستغراب، وظل يضحك، ويضحك، قائلًا لي:

–        حواوشي! حواوشي! أنت بتهزر

ذكرى عودة الروح

وظللنا طول النهار والليل نتكلم بحب وسعادة، ولأول مرة منذ سنين طويلة، طويلة جدًا، أنام على حب،  وأستيقظ على حب، وتجدد الأمل في قلبي وحياتي، وبدأت عمرًا جديدًا، وحياة سعيدة، فـقلبي لا يحيى ولا يشعر بالفرح والأمان إلا معها.

وفي الصباح التالي، التقيت بـذكرى على كورنيش النيل، وجلسنا وحدنا، لا يوجد أناس، ولا كافتيريات، كله مغلق، سكون وهدوء تام، إلا من نبضات قلوبنا تدق بفرحة، فرحة العمر، وبحب وشوق  ونظرات، قلت لها…

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى