صدر حديثا

خفايا علاقة الإنس والجن في «زنعانة»

عندما يتحول الدجل إلى حقيقة يلجأ إليها الناس لحل مشاكلهم

صدر حديثًا عن دار النخبة العربية للنشر والطباعة والتوزيع رواية «زنعانة» للروائية والشاعرة هيفاء مصطفى خليفة.

تشارك الرواية في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ54، في الفترة من 24 يناير إلى 6 فبراير 2023 من خلال جناح النخبة العربية.

من هي زنعانة؟

زنعانة، هي اسم مستعار ليس من الواقع، إنها نموذج فلسفي وما ينطبق في هذه الرواية لا ينطبق على أي أحد منا،  وزنعانة من قبيلة الشيصبان.

  (جن نصيبين) الذين استمعوا للرسول صل الله عليه وسلم وهو يقرأ القرآن، وقد سميت باسمهم (سورة الجن).

والجن لهم عشيرة وقبائل تمامًا كما هو الشأن لدى الإنس وهم يتناكحون ويتناسلون، وكما أن لهم أقوامًا ينتسبون إليها فهم لهم أيضًا أماكن وأوطان.

أخبث الشياطين

السـفـلـيـة بـنـت الجـان، من أخبث الشياطين والجن تستخدم في التفريق بين الزوجين والأعمال السفلية السوداء ولا بد أن تنتقم من الذي حضرها عاجلًا أم أجلًا وقلب السحر على الساحر.

ولكن الفكرة هي عندما يتحول الدجل إلى حقيقة يلجأ إليها الناس لحل مشاكلهم ظنًا منهم أن بإمكان هؤلاء أن يكونوا عونًا لهم ونسوا أن أفضل عون للإنسان هو اللجوء إلى الله في السر والعلانية، عندما يصبح أي تفكير أن كل ما يحدث لنا نتيجة سحر أو عين في عقولنا حينها تكون الدنيا قد تهيأت ليسيطر العقل علينا في عالم الدجل، ولو كان الجن يعلم الغيب لعلم بوفاة سيدنا سليمان عليه السلام.

قال الله تعالى (ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته) أي الأرضة تأكل عصاه التي كان متكئًا عليها فأكلتها، من هنا نستنتج أن الجن لا يعلم الغيب مهما فعل فلا يعلم الغيب إلا الله سبحانه.

هل ممكن أن توجد علاقة بين إنسي وجني؟ ولكن هذه العلاقة بينهم مبنية على أن لا ضرر ولا ضرار على إحداهما.

من أجواء الرواية

الماضي ليس سواء قيد يجب التخلص منه إنه عبء ثقيل مبرح، كم أتمني لو لم تكن حياتي صعبة كل ما في العالم من حب ومعرفة ما هو إلا ثرثرة.

كنت أتساءل بيني وبين نفسي: يا ترى أين ذهب الحب الكبير الذي جمع ما بيننا؟ هل يمكن أن يتبخر الحب كالماء؟ هل يحتاج لجهاز ضغط أو ترموستات؟  هل ضغوط الحياة تشبه قدر الضغط بحيث أن كثرة الهموم تجعل كل شيء يتبخر؟

 دوماً أقرأ عبارة “ليت الحياة كبدايتها جميلة”… ويحار فكري لماذا كل شيء يتغير بعد الزواج، العلاقات الزوجية جوهر الكون الذي هو ملكنا، كنت بحاجة إلى الاغتسال قبل نومي، لأزيح عن جسدي تعب اليوم.

 فبعد خروجي من العمل توجهت إلى والدتي للاطمئنان عليها وكانت سمر اختي قد دعتني لحفل تخرج سارة ابنتها من الصف الثالث إعدادي وكان الحفل في أحد فنادق جدة، وقد كنت في قمة سروري وأنا أرى سارة وهي ترتدي ثوب التخرج وانهمرت دموع الفرح لا شعورياً مني ومن والدتها، فمثل هذه المواقف غالباً ما تكون مشحونة بكثير من العواطف، وسألت الله أن أراها وهي ترتدي ثوب تخرجها من الجامعة…

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى