الأدبالروايةالمكتبة

دفتر أحوال

رواية تكشف جانب غير معروف لأكثر الناس من حياة العاملين في قطاع الشرطة

Advertisements

عنوان الكتاب           : دفتر أحوال (رواية)

المؤلف                  : عمرو علي بركات

عدد الصفحات         : 284 صفحة

المقاس                : 14×20

تتميز رواية دفتر أحوال بالسرد الممتع الشيق بالإضافة إلى أنها تكشف جانب غير معروف لأكثر الناس من حياة العاملين في قطاع الشرطة.

ويمكن أن نعتبر الرواية هي يوميات لضابط شرطة من خلال تنقله للخدمة في أكثر من محافظة وخاصة في صعيد مصر، حيث يسرد المؤلف من خلال يومياته التي أطلق عليها «دفتر أحوال»، أحداثًا كثيرة ومثيرة يتعرض لها أبناء الشرطة أثناء خدمة الوطن باعتبارهم حماة الوطن، وكذلك يتعرض من خلال الرواية للتحديات التي يواجهها من يعمل في هذا القطاع.

من أجواء رواية «دفتر أحوال»

كانت المشاهدات أشبه بفيلم ملون يتحول بالتدريج إلى فيلم أبيض وأسود… فيلم يتم تحريك مشاهده بالصورة البطيئة كلما تقدم الزمن داخل الفيلم، فادركت أنني لا اسافر في المكان فقط، وإنما القطار 88 يعني السفر في الزمان أيضًا.

بعد بني سويف تحول الناس في المحطات أشباح تتحرك… والنساء بعد أسيوط كنَّ صورًا تبدو وتختفي بسرعة البرق بين البيوت المرصوصة على شريط السكة الحديد…

وفي سوهاج عند الفجر سمعت تنهيدة صباح يوم مجهول، واستيقظ الركاب النيام مع صياح رئيس القطار بأنه داخل على نجع حمادي، وحدثت الجلبة في القطار حول الباب.

لم أتمكن من النوم طوال رحلتي، وانتظرت حتى اكتملت يقظة (خنوفة بك) وكنت أود أن أعيد على مسامعه حديثي الذي لم يصل إليه في النفق سوى تعبيرات وجهي، ولكني أشفقت على نفسي في أن أدافع عنها أمام (خنوفة)، ربما تجنبًا لمواجهته.

على رصيف محطة قنا دفعت نفسي للخروج من باب القطار، لفحتني حرارة الجو بصورة مقبضة، تطلعت لباب المحطة، وهبطت الدرج، أنظر للوجوه من حولي، أسال نفسى من أنا؟ ولماذا أنا هنا؟ ومن هؤلاء؟ وما علاقتى بهم؟

اقترح (خنوقة بك) في ورع وهدوء الأتقياء أن نذهب لصلاة ركعتين في مسجد سيدى (عبد الرحيم القنائي)، لتحصل لنا البركة.

دخلنا المسجد وأنا أحاول التخلص من حقيبتي بسرعة، أخذتها معي متبعاً السهم المشير إلى الميضة، خلعت نعلي، وعندئذ تذكرت سيدنا (موسى) عندما أمره رب العزة بأن يخلع نعليه، كإمارة سماوية له على الوصول إلى منتهى رحلته في البحث عن الحقيقة الإلهية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى